أخبار عاجلة
إصابتان جديدتان بـ”كورونا” في أنفه -
ليفربول يكشف إصابة تياغو بفيروس كورونا -
إصابتان جديدتان بـ”كورونا” غب أنفه -
17110 حالات شفاء من “كورونا” في لبنان -
21 إصابة بـ”كورونا” في نقابة محامي طرابلس -
لسانك قد يحمل علامات نقص فيتامين هام.. -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

لافرينتييف: 400 بليون دولار الخسائر الاقتصادية لسورية

لافرينتييف: 400 بليون دولار الخسائر الاقتصادية لسورية
لافرينتييف: 400 بليون دولار الخسائر الاقتصادية لسورية

إشترك في خدمة واتساب

طالب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية، ألكسندر لافرينتييف، المجتمع الدولي ببذل جهود مشتركة لإعادة إعمار سورية ودعم اقتصادها. وقال لافرينتييف، في مقابلة مع وكالة «روسيا اليوم أول من أمس: «على المجتمع الدولي بأكمله أن يضاعف جهوده لإعادة إعمار وبناء سورية، لأن ذلك يحتاج إلى أموال طائلة وبمشاركة العديد من الدول».

وأضاف: «الخسائر الاقتصادية كبيرة وأعتقد أن 400 مليار دولار أقل من المبلغ الحقيقي لأن سورية تحتاج إلى أموال خارجية ومساعدات من المانحين، كون الأزمة تسببت بأضرار كبيرة في جميع القطاعات».

وحول إقحام السياسة بالمساعدات، قال لافرينتييف: «للأسف، توجد دول تسعى لفرض إرادتها شرط مساهمتها في إعادة الإعمار من خلال ممارسة الضغط عبر العملية السياسية، وبحسب رؤيتهم غير آبهين برؤية الشعب السوري للأمر وأين تكمن مصلحته».

وأعرب المسؤول الروسي عن استيائه من «ازدواجية المعايير في التعامل مع ملف المساعدات المالية بغرض إعادة الإعمار».

واعتبر أن عملية إحياء الاقتصاد يجب أن تتم على كامل الأراضي السورية، «إما أن نساعد سورية كلها كما هي، أو نسعى لإيجاد بدائل وآليات أخرى عبر منظمة الأمم المتحدة مثلاً، لأن هناك دولاً تريد أن تقدم المساعدات المالية لإعادة إعمار المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة، بينما تمنع وصولها إلى مناطق سيطرة الدولة، بل وتبقي على العقوبات الاقتصادية ضد دمشق».

الشرع؟

الى ذلك، قال لافرنتييف في مقابلة مع وكالة «نوفوستي» إنه لا توجد حتى الآن أي ترشيحات لرئيس مؤتمر الحوار الوطني في سورية. وشدد على أن الحديث عن فاروق الشرع كمرشح لهذا المنصب ليس إلا إشاعات.

وكانت مصادر عدة ذكرت في وقت سابق أن الدعوة وجهت إلى النائب السابق للرئيس السوري فاروق الشرع، ليقوم بافتتاح مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي. وافترضت هذه المصادر أن الشرع سيقود عمل المنتدى الذي سيعقد في نهاية كانون الثاني (يناير) في منتجع سوتشي الروسي.

وقال لافرنتييف: «هذه كلها إشاعات – حتى الآن لا توجد أي أسماء».

وذكر المبعوث الروسي، أن مجموعة العمل الخاصة بتحرير المعتقلين في سورية ستباشر نشاطها خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة، وستضم في قوامها فقط ممثلي الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) ومن دون الأطراف السورية.

وقال: «يجرى تكوين المجموعة حاليا، ويتطلب ذلك بعض الوقت لأن مستوى الثقة بين الأطراف المتنازعة في سورية لا يزال متدنياً جداً».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الصحّة العالمية: رفع القيود بلا السيطرة على الفيروس “وصفة كارثية”