أخبار عاجلة
20 إصابة جديدة بكورونا في قضاء صور -
6 إصابات جديدة بـ”كورونا” في برجا -
الاقتصاد الروسي سينكمش بأقل من 4.5% في 2020 -
النبطية: 5 إصابات جديدة بـ”كورونا” -
أوبو تعلن عن Oppo A33 بسعر لا يتعدى 155 دولارًا -
إصابة جديدة بـ”كورونا” في العدوسية -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

وثائق بريطانية: عشرة آلاف قتيل بليلة الرعب في تيانانمين

وثائق بريطانية: عشرة آلاف قتيل بليلة الرعب في تيانانمين
وثائق بريطانية: عشرة آلاف قتيل بليلة الرعب في تيانانمين

إشترك في خدمة واتساب

عاقبت السلطات الصينية 8123 شخصاً على ارتكابهم مخالفات مالية، بعدما اكتشف مكتب الدولة للمراجعة الحسابية مشكلات في مراجعة تنفيذ الموازنة المركزية للحكومة لعام 2016.

وطاولت حملة واسعة ضد الكسب غير الشرعي واختلاس أموال حكومية بهدف القضاء على الفساد المتغلغل في الحزب الشيوعي الحاكم أكثر من 1.3 مليون مسؤول.

وأوضحت رئيسة المكتب هو تسه جون أن 970 من المتهمين عوقبوا على إساءة استخدام أموال مخصصة لحملة مكافحة الفقر التي تهدف إلى انتشال سكان المناطق الريفية من براثن الفقر بحلول عام 2020، إضافة إلى 505 أشخاص على التلاعب في أموال التأمين الصحي.

وأشارت أيضاً إلى معاقبة 1363 شخصاً على ارتكابهم مخالفات في استخدام أموال مخصصة لتوفير إسكان منخفض التكاليف، مشيرة إلى أن نحو 48 بليون يوان (7.30 بلايين دولار) من الأموال المخصصة لهذه المشاريع ظلت غير مستغلة فترة أكثر من عام، واستعادة 1.73 بليون يوان من الأموال التي أسيء استخدامها. كما اكتشف المكتب ارتكاب 800 شخص في شركات مملوكة للدولة و73 في 8 بنوك كبيرة مخالفات.

على صعيد آخر، كشفت وثيقة بريطانية وقائع مروعة لأحداث ساحة تيانآنمين في بكين ليل 3-4 حزيران (يونيو) 1989، حين أنهى الجيش الصيني بالقوة سبعة أسابيع من التظاهرات في الساحة.

وكتب سفير بريطانيا لدى الصين حينها آلان دونالد، في ختام برقية سرية وجهها إلى لندن، غداة القمع الدموي، أن «تقديرات الحد الأدنى للقتلى المدنيين هي عشرة آلاف»، في رقم يتجاوز بعشرة أضعاف الرقم الوارد في وثيقة المحفوظات الوطنية البريطانية، والذي تراوح بين مئات من القتلى وأكثر من ألف قتيل.

وكان النظام الصيني الذي يمنع التطرق إلى تلك الأحداث، أفاد في نهاية حزيران 1989 بأن «حملة قمع أعمال الشغب المعادية للثورة أوقعت مئتي قتيل من المدنيين وعشرات القتلى في صفوف قوات حفظ النظام».

وسرد آلان دونالد في تقريره شهادة مروعة للعنف الذي مارسه الجيش الصيني خلال تقدمه في الساحة التي تعتبر القلب الرمزي للسلطة الشيوعية. وأورد: «فتحت مدرعات نقل الجنود التابعة للوحدة 27 في الجيش النار على الحشد قبل أن تسحقه»، مستنداً في سرده إلى مصدر أخفى اسمه وحصل على معلومات من صديق مقرب من عضو في مجلس الدولة (الحكومة).

وضمت الوحدة 27 جندياً، يتحدرون من محافظة شانكسي (شمال)، ووصفهم السفير دونالد بأن نسبة 60 في المئة منهم أميّون وهمجيون». وقاد هذه الوحدة يانغ تشينهوا، ابن شقيق يانغ شانكون رئيس الجمهورية الشعبية حينها، وهو منصب فخري.

وروى دونالد أنه بعد وصول العسكريين إلى ساحة تيانآنمين فهم الطلاب أن لديهم ساعة لإخلاء المكان، لكن بعد خمس دقائق فقط شنت المدرعات هجومها.

وقال إن الطلاب «شبكوا أذرعهم لكن تم جمعهم وبينهم جنود، ثم دهست مدرعات أجسادهم مرات من أجل سحقهم، وجمعت جرافات الأشلاء، ثم أحرقت وتم تصريفها باستخدام خراطيم المياه في شبكة الصرف الصحي».

وتابع السفير أن «أربعة طلاب أصيبوا بجروح توسلوا الجنود ألا يقتلوهم لكنهم طعنوا بالحراب»، مشيراً إلى أن سيارات إسعاف عسكرية «تعرضت الى إطلاق نار حين حاولت التدخل».

ولفتت الوثيقة إلى أن حملة القمع أثارت توتراً في صفوف الجيش إذ رفض القائد العسكري للعاصمة تأمين طعام وثكنات للجنود الآتين من الأقاليم من أجل إعادة فرض الأمن. وقال السفير البريطاني إن «بعض أعضاء الحكومة اعتبروا أن هناك حرباً أهلية وشيكة».

وعلّق الزعيم الطلابي السابق شيونغ يان الذي يحمل اليوم الجنسية الأميركية، على تقديرات السفير البريطاني السابق لعدد القتلى بأنها «موثوقة».

وأيد ذلك الخبير الفرنسي في الشؤون الصينية جان بيار كابيستان، مذكراً بأن وثائق رُفعت عنها السرية في السنوات الأخيرة في الولايات المتحدة خلصت إلى حصيلة مماثلة. وقال: «يقول مصدران مستقلان إلى حد بعيد الأمر ذاته».

وأوضح هذا الاختصاصي من جامعة هونغ كونغ المعمدانية الذي تواجد في بكين خلال الأيام التي سبقت حملة القمع، أن حصيلة السفير البريطاني «ليست مدهشة استناداً إلى الحشود المتجمعة في بكين وعدد الأشخاص المشاركين في التعبئة ضد الحكومة الصينية».

وأشار إلى أن النظام حينها «فقد السيطرة على بكين لدى سيطرة المحتجين على نقاط في جميع أنحاء بكين». وأضاف: «قاتل السكان، واندلعت معارك تفوق ما علمناه».

لكن الزعيم الطلابي السابق فينغ كونغدي المقيم في الولايات المتحدة تحدث عن برقية أخرى أرسلها السفير دونالد بعد ثلاثة أسابيع، وخفض فيها عدد القتلى إلى بين 2700 و3400، و «هو رقم جدير بالثقة لأنه قريب من رقم أورده حينها الصليب الأحمر الصيني (2700 قتيل)، واللجان الطلابية استناداً إلى تقارير المستشفيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الصحّة العالمية: رفع القيود بلا السيطرة على الفيروس “وصفة كارثية”