تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

دي ميستورا يعلن جولة تاسعة من محادثات جنيف ويشارك في آستانة

دي ميستورا يعلن جولة تاسعة من محادثات جنيف ويشارك في آستانة
دي ميستورا يعلن جولة تاسعة من محادثات جنيف ويشارك في آستانة

إشترك في خدمة واتساب

أعلنت الخارجية الكازاخية اليوم (الخميس) نية مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا المشاركة في محادثات أستانة غداً، بالتزامن مع تأكيد الأخير من موسكو عزمه تنظيم جولة تاسعة من محادثات السلام السورية في جنيف في النصف الثاني من كانون الثاني (يناير) المقبل.  

ونقلت وكالة الإعلام الروسية الرسمية عن وزارة الخارجية الكازاخية أن دي ميستورا سيصل غدا للمشاركة في محادثات السلام السورية بعد إجراء محادثات في موسكو اليوم مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وبدأت في آستانة اليوم جولة ثامنة من محادثات السلام بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية روسية ـ إيرانيةـ تركية تهدف إلى الإسهام في الوصول الى حل للنزاع عبر إحراز تقدم ملموس. وتجري هذه المحادثات في موازاة مفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة التي وصلت الجولة الأخيرة منها إلى طريق مسدود.

وكان دي ميستورا أعلن في مؤتمر صحافي عقده في موسكو إجراء محادثات السلام السورية في جنيف في النصف الثاني من كانون الثاني (يناير) المقبل، داعياً روسيا الى العمل من اجل تسوية سياسية للنزاع السوري.

إلى ذلك دعا وفد المعارضة المشارك في بيان وزع على الصحافيين روسيا الى الضغط على دمشق من اجل الوصول الى تسوية سياسية للنزاع، موضحاً أن «الجانب الروسي مطالب أكثر من أي وقت مضى بالضغط على النظام لدفعه إلى التسوية السياسية». وتابعت المعارضة في البيان «الهدف من المشاركة هو إطلاق سراح المعتقلين، إضافة إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخصوصاً في مناطق خفض التصعيد، ورفع الحصار عن المدن والبلدات المحاصرة كافة، وإيصال المساعدات إلى المحتاجين».

وفي وقت سابق، أكدت الخارجية الكازاخية ان وفود روسيا وإيران وتركيا إلى جانب ممثلين عن النظام السوري ووفد من المعارضة يضم 20 شخصاً وصلوا إلى آستانة للمشاركة في المحادثات، موضحاً أنها ستركز خصوصاً على مصير المخطوفين والمعتقلين وإيصال المساعدات الإنسانية وسير عمل مناطق «خفض التوتر».

وانتهت آخر جولة محادثات في آستانة في أواخر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي من دون إحراز أي تقدم ملموس، إلا ان روسيا تقدمت باقتراح بعقد اجتماع يضمّ حوالى 30 قوة سياسة سورية من جميع الجهات، الأمر الذي يعتبر صعب التحقيق.

وتعرقل هذا المشروع خصوصاً بسبب مشاركة الأكراد وهو ما ترفضه أنقرة. لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد اليوم أنه ستتم دعوة جميع المشاركين في محادثات السلام السورية في جنيف إلى المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر في روسيا.

في شأن أخر قال مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سورية على هامش مشاركته في المحادثات إنه لا مبرر لبقاء القوات الأميركية في سورية وإن أسباب واشنطن المعلنة لإبقاء وجود عسكري هناك لا أساس لها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مناورات عسكرية كبيرة… ماذا تحضر روسيا وحلفاؤها؟
التالى انتخابات فلسطينية خلال 6 أشهر؟