أخبار عاجلة
نابولي يكتسح جنوى ويتصدر الدوري الإيطالي -
أسود: الانتخابات المبكرة غش للناس -
19 إصابة جديدة بكورونا في قضاء صور -
100 إصابة جديدة بكورونا في طرابلس -
5 إصابات جديدة بكورونا في بخعون -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

باكستان: ثمانية قتلى في اعتداء لـ«داعش» ضد كنيسة

باكستان: ثمانية قتلى في اعتداء لـ«داعش» ضد كنيسة
باكستان: ثمانية قتلى في اعتداء لـ«داعش» ضد كنيسة

إشترك في خدمة واتساب

أعلنت الشرة الباكستانية أن ثمانية أشخاص على الاقل قتلوا وجرح 30 بعدما هاجم انتحاريان كنيسة في مدينة كويتا في جنوب غربي باكستان خلال قداس اليوم (الأحد)، قبل أسبوع على الاحتفال بعيد الميلاد في اعتداء أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية»(داعش) مسؤوليته عنه.

وقال في إقليم بلوشستان أكبر حريفال المسؤول ان بين قتلى الاعتداء على الكنيسة التابعة لطائفة المثوديست البروتستانتية امرأتان.

وأعلنت الشرطة ان عدداً من الجرحى حالهم خطرة.

وأعلن مسؤولون أن قوات الأمن اعترضت انتحارياً خارج الكنيسة وأصابته، لكن الانتحاري الثاني تمكن من عبور المدخل الرئيس للكنيسة حيث فجر نفسه.

وقال قائد شرطة الاقليم معظم جاه: «تحركت الشرطة بسرعة ومنعت المهاجمين من دخول الردهة الرئيسة».

وقال وزير داخلية الاقليم سرفراز بوغتي ان حوالى 250 شخصا يشاركون عادة في قداس الاحد، إلا ان العدد ارتفع الى حوالى 400 شخص نظراً لاقتراب عيد الميلاد.

وكتب الوزير على «تويتر»: «لو نجح الارهابيان في مخططهما، لا قدر الله، لكانت حياة اكثر من 400 شخص على المحك».

وأعلن تنظيم «داعش» عبر وكالته الدعائية «أعماق» مسؤوليته عن الاعتداء. وقالت «أعماق» في بيان: «انغماسيان من الدولة الإسلامية يقتحمان كنيسة في مدينة كويتا غربي باكستان».

ويشكل المسيحيون قرابة 1.6 في المئة من سكان باكستان البالغ عددهم 200 مليون نسمة، وهم يعانون من التمييز والتهميش وتقتصر وظائفهم على الاعمال المتدنية الاجر.

وفي ايار (مايو) الماضي، تلقى الملايين من الباكستانيين رسائل نصية من الحكومة تحذرهم فيها من مشاركة أي محتوى على شبكة الانترنت يتضمن «تجديفاً»، وهي خطوة وصفها ناشطون في مجال حقوق الانسان بانها تشجع على اعتداءات المتشددين.

والى جانب أقليات دينية أخرى، يشكل المسيحيون منذ سنوات هدفاً للمتمردين المتطرفين.

وشهدت لاهور العام 2016 أحد أكثر الاعتداءات دموية في باكستان خلال احتفالات عيد الفصح في اعتداء انتحاري أدى الى مقتل اكثر من 75 شخصا بينهم اطفال.

وتبنت الاعتداء جماعة «الاحرار» وهي فصيل تابع لـ«طالبان» الباكستانية.

وتواجه الشرطة والجيش في باكستان المتمردين المتشددين والقوميين في بلوشستان الغنية بالموارد المعدنية.

وتحاذي بلوشستان إيران وافغانستان وهي الأكبر بين أقاليم باكستان الاربعة، لكن سكانها وعددهم سبعة ملايين يشتكون من عدم حصولهم على حصة عادلة في ثرواتها من الغاز والمعادن.

وتراجع العنف بشكل كبير في السنوات الماضية بفضل مساعي السلطات الى احلال السلام والتنمية.

وتضمنت الجهود العمل على مشروع صيني ضخم لتطوير البنية التحتية، هو الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني الذي يفتح لبكين طريقاً الى بحر العرب عبر ميناء غوادر في بلوشستان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الصحّة العالمية: رفع القيود بلا السيطرة على الفيروس “وصفة كارثية”