أخبار عاجلة
عمان تعتزم طرح سندات بـ 4 مليارات دولار -
أزمة البنزين الى الحل! -
لا ردود فعل على طرح عون… وماذا قصد بـ”جهنم”؟ -
إنتر يتعاقد مع أرتورو فيدال مقابل مليون يورو -
مدرب وولفرهامبتون يرغب بتعويض رحيل جوتا -
عون يتجه الى اصدار عفو خاص قريبا -
تياغو سيلفا يريد اللعب في كأس العالم 2022 -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

رئيس الحكومة اللبنانية: علاقتي بالمملكة مميزة وتاريخية

رئيس الحكومة اللبنانية: علاقتي بالمملكة مميزة وتاريخية
رئيس الحكومة اللبنانية: علاقتي بالمملكة مميزة وتاريخية

إشترك في خدمة واتساب

قال رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إنه «لا بد من التعاون السياسي بين مختلف الأطراف اللبنانية لتحقيق الإنجازات، لا سيما على صعيد النمو الاقتصادي»، مشيراً إلى أن «التجارب السابقة، منذ عام 2005 حتى انتخاب رئيس الجمهورية العماد وتشكيل الحكومة الحالية، أثبتت أنه لن يستطيع أي فريق أن يلغي الآخر، ولبنان لا يقوم إلا بشراكة وطنية حقيقية، لكل فريق فيها حقوقه وواجباته».

وخلال استقباله مساء أول من أمس في «بيت الوسط» وفداً من المختارين وروابط المختارين في بعض المناطق اللبنانية، قال الحريري: «أتابع يومياً مسألة تطبيق قرار النأي بالنفس الذي اتخذه مجلس الوزراء، وإن لم يحترم كل الفرقاء السياسيين هذا القرار، فإن مشكلتهم ستكون معي أنا شخصياً». وأضاف: «هناك مَن يحاول أن يوحي بأن لديّ مشكلات مع المملكة العربية ودول الخليج، وهذا الأمر ليس صحيحاً على الإطلاق. بعض الفرقاء هم مَن لديهم مشكلات معها، أما سعد الحريري فليست لديه مشكلة مع السعودية، والعلاقة مع المملكة هي علاقة مميزة وتاريخية وستستمر إن شاء الله من الأفضل إلى الأفضل».

 

«قانون العفو سيُنجز»

ورداً على سؤال عن قانون العفو العام المرتقب، قال: «نحن نعمل على إصدار هذا القانون، وموضوع العفو العام جدي جداً، وأعمل عليه مع وزير العدل سليم جريصاتي والمحكمة العسكرية والمدّعي العام التمييزي ونواب كتلة «المستقبل» وكل المعنيين، والرئيس عون حريص بدوره على إنجازه، وسيُنجز بإذن الله».

واستمع الحريري إلى مطالب وحاجات المختارين ووعد بدرسها مع المعنيين، لافتا إلى «الكثير من المطالب التي كانت عالقة بسبب التشنجات السياسية السابقة والفراغ في مؤسسات الدولة، إلا أن التفاهم السياسي الذي نعيشه اليوم هو الأساس لتحريك العجلة في وتحقيق الإنجازات». وقال: «التسوية التي حصلت تسمح لنا بأن نعمل في السياسة أفضل بكثير مما كانت عليه الأجواء في فترة الانقسامات، وهذا ما سيساعدنا على تحقيق الإنجازات».

أحمد الحريري: حرب شطبنا مستمرة

قال الأمين العام لـ «» أحمد الحريري: «إننا نبني لنحمي البلد، فيما غيرنا يبني لفتنة في البلد. نعمل لتأمين التوافق السياسي وغيرنا يعمل لتسعير نار الاشتباك. نمارس العمل السياسي من أجل مصلحة الناس وغيرنا يتلاعب بمشاعر الناس ومصلحة البلد على وسائل التواصل. لكن في النهاية، لن يصح إلا الصحيح، ومن ينتظرنا على الكوع، «الكواع» كثيرة وخطيرة، وسينتظر كثيراً».

ورعى رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، ممثلاً بالأمين العام لـ «تيار المستقبل»، ندوة إنمائية بعنوان «الضنية 2025: فرص وتحديات»، وألقى أحمد الحريري كلمة توجه فيها إلى الحضور: «أوصاني الرئيس سعد الحريري بأن أقول لكم أنكم ثروة الضنية البشرية، وما دام في الضنية أناس مثلكم، ستكون الضنية وسيكون «تيار المستقبل» فيها بألف خير». وقال: «نحن من موقعنا في المعادلة الوطنية، سنكون في «تيار المستقبل» معقبي معاملات لديكم، حتى نصل إلى النتيجة التي تمثل تطلعات أهل الضنية، الرؤية طموح جداً، وستكون في صلب جدول أعمال الحكومة التي ستعقد جلساتها في المناطق، . وكما تعلمون، «تيار المستقبل» جزء من السلطة وليس كلها، جزء من القرار وليس كل القرار. وكما تعلمون، فإن ظروف الانقسام السياسي في السنين الماضية كانت نتيجتها تعطيل مصالح الناس وكيدية واستنسابية بالإنماء، نحن تيار سياسي ولسنا دولة، ولا أحد يستطيع أن يقوم بدور الدولة التي سنبقى نطالب أن تكون دولة قادرة وعادلة بين كل أبنائها».

أضاف: «تحملنا المسؤولية في أصعب الظروف، والحرب لإلغائنا وشطبنا من الحياة الوطنية لم تقف إلى اليوم وما زالت مستمرة، مع اختلاف أدواتها في كل مرحلة، وتقاطع المصالح، بين من هم خصومنا في الأصل، ومن كانوا في قلب بيتنا وطعنونا في الظهر، وهدفهم دائماً خط رفيق الحريري وسعد رفيق الحريري و«تيار المستقبل»، وما عشناه في الأسابيع الماضية، كان أصعب امتحان بعد 14 شباط (فبراير) 2005، وصبرنا وصمدنا في وجه العاصفة، والفضل لكم ولكل الأوفياء في الضنية وكل لبنان، الناس تقف معنا لخطنا السياسي وليس من أجل مصلحة».

خليل لعدم التشكيك بإجراء الانتخابات

ركزت المواقف السياسية اللبنانية أمس على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وعدم التدخل في شؤون أي دولة أخرى، وإيجابية إطلاق الموافقة على تراخيص التنقيب عن النفط. ورأى وزير المال علي حسن خليل «أننا أمام محطة استثنائية وهي إجراء الانتخابات في مواعيدها المحددة وعلى أساس القانون الذي ارتضيناه لأنفسنا وعلينا أن لا نسمح بالتشكيك بإجرائها أو التشكيك بالقانون تحت أي اعتبار كان»، داعياً إلى «الابتعاد عن خطاب الغرائز والعصبيات».

واعتبر «أن إقرار مشروع إطلاق الموافقة على تراخيص التنقيب عن النفط يشكل محطة أساسية في تاريخ لبنان ومرحلة جديدة تنقله إلى واقع آخر ونريد لهذا الملف أن يبقى ملفاً وطنياً سيادياً بامتياز».

ورأى وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني أن «لبنان دخل نادي منتجي الغاز والنفط بعد صراع طويل، والقرار جاء بعد تحرير الإرادة الوطنية والتصميم الرئاسي والشعبي لانتزاع هذا الحق الذي كان محرماً علينا من إسرائيل في محاولة لابتلاع الثروة النفطية، كذلك محاولة جارية لقضم مساحة كبيرة من مجالنا البحري».

 

العريضي: التواصل موجود مع السعودية

ولفت عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب ​غازي العريضي​، إلى أن «استقالة رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ انتهت من حيث الاستقالة، لكن على مستوى النتائج السياسية لم تنته بعد»، مشيراً إلى أن «البداية، بالنسبة لتطبيق مبدأ النأي بالنفس، مقبولة». وأوضح أن «العلاقة بين «​الحزب الاشتراكي» والمملكة العربية ​السعودية​ عادية، وأن التواصل موجود».

وقال رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد «إن وجود رئيس جمهورية اسمه العماد ميشال عون هو مصدر اعتزاز لنا ولكل اللبنانيين، وهو الذي يمتلك الحسّ السيادي والوطني، وهذا ما يجعله يستنفر للصغيرة التي تمس سيادة الوطن». مشيراً إلى «أن ضمان أمننا واستقرارنا والحفاظ على سيادتنا يكون في التمسك بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة».

وقال عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب آلان عون: «نحن لسنا في حرب مع حزب القوات، مشكلة القوات في موضوع الأزمة الأخيرة إثر استقالة الرئيس الحريري هي مع الجميع لأن المسار الذي اتخذه حزب القوات يؤدي إلى تأزيم الوضع في العهد. ولا أعتقد أن هناك مراجعة جدية للعلاقة معهم قبل ​الانتخابات، وهذه الانتخابات ممر إجباري حتى يخرج كل فريق منها ويتعاطى مع الآخر وفق حجمه».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الصحّة العالمية: رفع القيود بلا السيطرة على الفيروس “وصفة كارثية”