أخبار عاجلة

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

«داعش» يستهدف ممتلكات الضباط في العريش

«داعش» يستهدف ممتلكات الضباط في العريش
«داعش» يستهدف ممتلكات الضباط في العريش

إشترك في خدمة واتساب

فجرت عناصر إرهابية مسلحة يُرجح أنها تنتمي إلى تنظيم «داعش» الإرهابي منزلاً في مدينة العريش يملكه ضابط في الشرطة كان قُتل في هجوم العام الماضي، في وقت أرجأت محكمة جنايات القاهرة محاكمة المرشد العام لجماعة «الإخوان المسلمين»، المصنفة «إرهابية»، محمد بديع و738 آخرين في قضية فض اعتصام ميدان رابعة العدوية لاستكمال سماع الشهود.

وقال شهود عيان في العريش إن مسلحين مجهولين فجَروا مبنى خلف مدرسة «عائشة أم المؤمنين»، في أحد الشوارع الرئيسية في المدينة. وأكد سكان في المنطقة أن البناية كانت خالية من السكان وقت تفجيرها ولم تحدث أي إصابات بين قاطني البنايات المحيطة بها، فيما انتشرت قوات الأمن والدفاع المدني في محيط الانفجار بعد أن تم تمشيط المنطقة خشية أن تكون عبوات أخرى قد زُرِعَت لاستهداف المدنيين.

وأفيد بأن البناية يملكها ضابط في الشرطة كان قُتل العام الماضي، وأن أسرته هجرت مدينة العريش، خشية استهدافها، وأن مسلحين زرعوا عبوات ناسفة في محيطها وخلف جدرانها، وتم تفجيرها من بعد.

وكانت عناصر إرهابية دمرت الأسبوع الماضي منزل ضابط متقاعد في شارع العشرين في مدينة العريش، بالطريقة نفسها، ما يشير إلى أن تلك العناصر وضعت ضمن أهدافها «الرخوة» ممتلكات الضباط في العريش، بعدما أحيطت «الأهداف الصلبة» من منشآت ومكامن ومؤسسات أمنية وعسكرية وحكومية بأطواق أمنية يصعب اختراقها.

ويعكس استهداف منازل الضباط المتقاعدين رغبة في الانتقام منهم وذويهم، ومحاولة من الجماعات المتطرفة لإثبات الوجود في وقت تسود فيه حالة من الهدوء جميع مدن شمال سيناء عقب تكليف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الشهر الماضي قادة الجيش، بالقضاء على الإرهاب في سيناء خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر عقب الهجوم الأخير على مسجد الروضة في بئر العبد الذي قُتل فيه أكثر من 305 مصلين.

من جهة أخرى، قررت محكمة جنايات القاهرة أمس إرجاء محاكمة بديع و738 متهماً من جماعة «الإخوان» في قضية «فض اعتصام ميدان رابعة العدوية»، إلى 23 كانون الأول (ديسمبر) الجاري لاستكمال سماع الشهود. واستمعت المحكمة إلى عامل في مدرسة في محيط ميدان «رابعة العدوية»، قال إن المعتصمين اقتحموا المدرسة بالقوة وتم إتلاف وتدمير كل محتوياتها بعد أن أقاموا خياماً داخل المدرسة كي يستخدموها للمبيت فيها.

وأسندت النيابة إلى المتهمين اتهامات عدة تضمنت تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه في ميدان رابعة العدوية وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة فض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “بيتا” تهدد سواحل تكساس ولويزيانا
التالى الصحّة العالمية: رفع القيود بلا السيطرة على الفيروس “وصفة كارثية”