أخبار عاجلة
مسرحية التقزيم وفاتورة رامي مخلوف -
"الإصبع الإنكليزي" -
في الدولة .. والدولة الاجتماعية وكورونا -
القطاع الطبي في مصر وتحدّي كورونا -
إلى إعادة بناء منظمة التحرير فوراً -
روسيا كابوساً متوسطياً -
الحلم الديكتاتوري -
خريطة جديدة للشمال السوري -
جمال خاشقجي ثأر الجميع -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

ترمب يدرس بجدية نقل سفارة أميركا للقدس

ترمب يدرس بجدية نقل سفارة أميركا للقدس
ترمب يدرس بجدية نقل سفارة أميركا للقدس

إشترك في خدمة واتساب

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال ترمب إنه يريد أن يعطي فرصة لإحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين قبل أن يفكر في نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وأشار حينها -في مقابلة على شبكة "تي بي أن"- إلى أنه سيتخذ قرارا بشأن نقل السفارة في المستقبل غير البعيد.

وأضاف الرئيس الأميركي في المقابلة "إذا أمكننا تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل فأعتقد أن ذلك سيؤدي إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط نهاية المطاف، وهو الأمر الذي يجب أن يحدث".

يُذكر أن ترمب كان وقع في يونيو/حزيران الماضي أمرا مؤقتا بإبقاء السفارة الأميركية في تل أبيب، رغم تعهده خلال حملته الانتخابية العام الماضي بنقلها إلى القدس. 

ويأتي هذا التوجه في وقت زاد الحديث فيه عن صفقة أميركية جديدة لسلام الشرق الأوسط تسمى "صفقة القرن" إلا أن العديد من المتابعين والمعنيين بالقضية الفلسطينية يحذرون من الصفقة، مشيرين إلى أنها تنطوي على تفريط بالقدس والضفة الغربية ولن تسمح بعودة اللاجئين ولن تطالب بإزالة المستوطنات المقامة في الضفة والقدس، ولن تسمح بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 التي وافقت عليها منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي وقت سابق اليوم، نددت الفصائل الفلسطينية بتصريحات وزيرة شؤون المساواة الاجتماعية الإسرائيلية غيلا غامليئيل بأن سيناء المصرية تعتبر "المكان الأفضل" لإقامة الدولة الفلسطينية. 

وجاء تصريح غامليئيل خلال مشاركتها في مؤتمر إقليمي، عقد بالعاصمة المصرية القاهرة أمس الاثنين، حيث أشادت بـ العلاقات المصرية الإسرائيلية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا: اجتماعات مغلقة لبحث طرق “معاقبة الصين”