أخبار عاجلة
7 إصابات جديدة بكورونا في المنية -
نابولي يكتسح جنوى ويتصدر الدوري الإيطالي -
أسود: الانتخابات المبكرة غش للناس -
100 إصابة جديدة بكورونا في طرابلس -
5 إصابات جديدة بكورونا في بخعون -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

مشروعان يعيدان لبنان الى العصر الذهبي

مشروعان يعيدان لبنان الى العصر الذهبي
مشروعان يعيدان لبنان الى العصر الذهبي

إشترك في خدمة واتساب

قبل الحرب الاهليّة اللبنانيّة، كان يعيش عصراً ذهبيّاً وفصولاً من الازدهار والتطوّر ميّزته عن دول العالم العربي وجعلت منه "سويسرا الشرق" نظراً لاستقطابه رؤوس الأموال ورجال الأعمال والسيّاح الأجانب والعرب. كما اشتهر بالسياحة التي كانت تُشكّل أحد أهمّ مصادر الدخل لخزينة الدولة، والداعم الاساسيّ للاقتصاد الوطنيّ، خصوصاً أنّها كانت مُتعدّدة الأوجه. فبلد الارز تميّز بالسياحة الطبيّة، والبيئيّة، والدينيّة، مُروراً بسياحة الآثار والمتاحف، وصولاً الى التعليم والثقافة والفنّ والمهرجانات التي وضعته في أهمّ المراتب وأعلى المراكز العالميّة.

اليوم، هناك فرصة حقيقيّة أمام لبنان للعودة بقوّة الى موقعه الرائد عربيّاً وعالميّاً، واستعادة أيّام المجد والعظمة والتألّق، في حال تمكّن أصحاب القرار السياسيّ من وضع مصالحهم الخاصّة جانباً والنظر لو لمرّة واحدة الى مصلحة الوطن العليا، وذلك بحسب ما أكّدته أوساط اقتصاديّة مُراقبة لـ"ليبانون ديبايت".

 


الأوساط ارتكزت في تفاؤلها هذا، الى مشروعين مٌهمّيْن من شأنهما أن يُشكّلا نقلة نوعيّة، تدفع لبنان نحو مُستقبل مُزدهر اقتصاديّاً، وماليّاً، وسياحيّاً، و"كهربائيّاً".. وتُعيد المُغتربين الى احضان الوطن او على الاقلّ تحدُّ من الهجرة.

المشروع الاوّل هو النفط والغاز، وذلك بعدما وافقت الحكومة اللبنانيّة على عرض لنَيل حقوق التنقيب والإنتاج قدّمه كونسورتيوم يضمّ "توتال" الفرنسيّة، و"إيني" الإيطاليّة، و"نوفات" الروسيّة. على اعتبار أن هذا القطاع له قدرة على نقل لبنان من بلد مديون الى آخر نفطيّ، وحلّ الكثير من الأزمات سواء الماليّة، الاقتصاديّة، والمعيشيّة، وتلك المُرتبطة بالبطالة والهجرة. ملف النفط سيَلعب دوراً اساسيّاً في خلق فرص عمل للشباب، لأنّ هكذا مشروع ضخم يتطلّب موارد بشريّة، فهو سيأتي بالشركات العالميّة لتنشئ فروعاً لها في لبنان بالاضافة الى الشركات المحليّة. ما يَعني الحاجة الى يد عاملة وموظفين بأعداد كبيرة، ستُعطى فيها الافضليّة بالتأكيد للبنانيّين الذّين برهنوا في الخارج وفي اهمّ الشركات عن قدرات ومواهب عالية. الامر الذي سيدفع ايضاً بالشباب الى البقاء في ارضهم والعيش فيها حياة كريمة.

وذكّرت الأوساط بـ"التابلاين"، أيّ خط الأنابيب عبر البلاد العربيّة، المشروع الحلم الذي امتدّ من "القيصومة" في المملكة العربيّة السعوديّة حتى ميناء ، وساعد على تنمية اقتصاد لبنان، مُعتبرةً أنّ "قطاع النفط والغاز، مُضاف اليه "المصرفيّ والنقديّ" هذان القطاعان اللذان صمدا وحدهما منذ العصر الذهبي فالاحداث والحروب والأزمات، وانتشلا البلد في الماضي كما الحاضر من الغرق القاتل، من شأنهما معاً أن يعيدا الزمن الجميل ويترجما الحلم الى حقيقة. كما ان هذا القطاع بمقدوره ان يجعل لبنان من الدول صاحبة القرار القوّي والمسموع والمُحترم، ويقوّي من مكانته وموقعه بين دول العالم ليُصبح حاجة ايضاً للبعض منها".

ولفتت الأوساط الى أنّ "المسؤولين اللبنانيين واصحاب القرار السياسيّ بشكل خاصّ، هم اليوم أمام امتحان كبير قد يكون الاصعب، للحفاظ على هذا القطاع وحمايته من ايدي الفاسدين وتجّار المال والسّلطة الذين ينتظرون هذا المشروع منذ سنين طويلة لوضع اليد عليه والاستفادة منه عبر السير بصفقات، ستحوّل الحلم الى كابوس وتزيد الدين العام بدل القضاء عليه. من هنا ضرورة تفعيل دور الاجهزة الرقابيّة والمحاسبة لضمان الشفافيّة التّامة، والّا سيخسر لبنان هذه الفرصة التي لا يُمكن أبداً تعويضها وستقضي على مستقبل البلد والاجيال المقبلة".

أما المشروع الثّاني، الذي سيعمل بدوره على حلّ أزمات البطالة والهجرة وغيرها من الازمات الماليّة والاقتصادية والمعيشيّة، فهو اعادة اعمار سوريا، اذ إنّ "لبنان بحسب قول الأوساط سيلعب دوراً اساسيّاً في هذا المشروع الذي اقتربت ساعته مع بدء خروج سوريا من حالة الحرب التي عاشتها لاكثر من ستّ سنوات، شرط أن يهيّئ نفسه لذلك في أسرع وقت والاّ سيضيّع هذه الفرصة "الذهبيّة".

اشراك لبنان في اعادة الاعمار يستدعي جهوزيّة البنية التحتيّة اللبنانيّة، وهنا دور الدولة في ايلاء هذه المشاريع الاوليّة، تماماً كجهوزيّة وضعه الامني الذي يأتي لصالح لبنان في هذه الخطوة، تماماً كجهوزية القطاع الخاص التي تُعتبر مؤمّنة ومضمونة. ما يعني أنّ العامل الامني والخاص مُكتمل يبقى على الدولة ان تتحرّك لتضمن تسهيل الانتقال البري الى سوريا، وتجهّز الارضيّة "الميدانيّة" وكذلك السياسيّة، مع ضرورة تحييد الملفّ الاقتصادي عن السجال والصراع السياسيّ ومبدأ تقاسم الجبنة السّائد للأسف في لبنان وعلى كلّ الملفّات".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بعد استنزاف الاحتياطي: الدولار إلى 21 ألف ليرة؟