أخبار عاجلة
تعرف على شركة GCN للإستشارات الإدارية -
عون مطالب بانتزاع جوكر حزب الله -
حسن نصرالله وجمعية خيرية اسمها إيران -
أسئلة مسيحيّة دون إجوبة بعدَ فشل المبادرة الفرنسية -
بين نتنياهو ونصرالله: إلى جوع حتماً -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

إرشادات عامة وتدابير... كرمال تنعاد عليكن

إرشادات عامة وتدابير... كرمال تنعاد عليكن
إرشادات عامة وتدابير... كرمال تنعاد عليكن

إشترك في خدمة واتساب

كما درجت العادة تتزامن أعياد الميلاد ورأس مع ارتفاع نسبة الأدرينالين بالتخوف من حوادث السير، التي لها أن تحول ليالي العيد إلى مأساة مستنسخة تحصد سنوياً أرواح العديد من الشباب اللبناني.

في كل سنة من هذا الوقت تتحول الطرقات بفعل زحمة السير، الإنزلاقات وسوء الرؤية بسبب سوء الأحوال الجوية، التعب والسهر، والإفراط بشرب الكحول إلى شِباك صيد تختار عدداً كبيراً من المواطنين.

 


يضاف إلى ذلك غياب السلامة المرورية عن الطرقات اللبنانية والتي لها أن تكرّس واقع حوادث السير في وتزيد من نسبتها.

ومع اقتراب ليلتي الميلاد ورأس السنة، لا يسعنا إلا التذكير بالإرشادات العامة التي يجب أن يتخذها المواطن اللبناني حفاظاً على سلامته وسلامة غيره في الشوارع.

يفنّد المجلس الوطني للسلامة المرورية في حديث لـ"ليبانون ديبايت" إرشاداته العامة في ما يخص هذه الفترة من السنة، في مجالات أربعة أساسية، هي:

المجال الأول، زيادة استهلاك الكحول أثناء القيادة بسبب المناسبات والسهرات، ويذكر المجلس المواطنين بأن نسبة وجود الكحول في دم السائق بحسب قانون السير في لبنان لا يجب أن تتجاوز 0،5 غرام في ليتر الدم الواحد.

المجال الثاني، زيادة عدد الرحلات والمسافات المقطوعة من المواطنين بهذه الفترة من السنة. وهنا يشجع المجلس الناس على استعمال سيارة واحدة إذا كانوا متوجهين إلى نفس المكان، فلا داعي للخروج بأكثر من سيارة إذا كانت العائلة متوجهة لمكان واحد، ما ينعكس أيضا على زحمة السير، كما يطالب المجلس المواطنين بالتخفيف من مخالفاتهم بركن سياراتهم في أماكن مخالفة.

المجال الثالث، وهو زيادة في عامل مهم جدا يعتبره المجلس لا يقل خطرا عن الكحول وهو عامل التعب والنعاس ويحذر من التنقل تحت ضغط هذا العامل، لأن نسبة الحوادث في العالم التي تحصل بسبب التعب والنعاس توازي نسبة الحوادث التي تحصل بسبب الكحول، ما يسلط الضوء على خطورة هذا العامل وأهمية التنبه له.

المجال الرابع، يزيد في لبنان في هذه الفترة من السنة عامل خطِر على الطرقات وهو المناخ، كزيادة عدد الإنزلاقات بسبب الأمطار، نسبة الخطر بسبب الثلوج على المرتفعات وسوء الرؤية بسبب الضباب...، وينصح المجلس اللبنانيين بتجهيز سياراتهم بالمعدات اللازمة والتأكد من سلامة سياراتهم قبل التنقل بها، والتخفيف من السرعة.

ولكن ماذا عن التدابير المتبعة من القوى الأمنية؟
تؤكد مصادر قوى أمن الداخلي لـ"ليبانون ديبايت" على أنه ككل عام "يتم تعزيز التدابير المتبعة من القوى الأمنية، وتصل جهوزية العناصر إلى مئة في المئة، وعديدنا يكون بحده الاقصى. بالإضافة إلى تعزيز قطاعات السير بعناصر أخرى للحفاظ على حياة الناس، وتكثيف رادارات السرعة 24 على 24، وزيادة حواجز الكحول والحواجز الأخرى الثابتة والمتحركة،
مع تواجد عناصر أكثر على الطرقات".

وتشير المصادر إلى أن هذه الجهوزية والحضور الواضح كل سنة في مثل هذه المناسبات شكل عاملاً رئيسياً بتخفيف عدد حوادث السير ليلتي الميلاد ورأس السنة، "وعادة ما تكون الأرقام متدنية بسبب هذه التحضيرات والاجراءات التي تلعب دورا أساسيا لحظناه في الأعوام الماضية، اذ لم يسجل حوادث سير ليلتي الميلاد ورأس السنة من العام الماضي، باستثناء حصول حادث أدى إلى سقوط قتيل عند الساعة السادسة من صباح اليوم التالي لليلة رأس السنة أي في 1/1/2017".

فهل ستمر هاتان المناسبتان على خير هذا العام؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى نتنياهو منجّم انفجارات أو مفتعل لها؟