أخبار عاجلة
بلدية البابلية: إصابة جديدة بكورونا -
سفير كوريا الجنوبية في محمية إهدن -
ريفي استنكر الإساءة إلى النبي محمد -
بناء كوكبة ستارلينك حول الكوكب الأحمر -
آليّة جديدة متّبعة للتأليف -
عين التينة: “المالية” ستكون من حصّتنا -
أي صيغة حكوميّة سيعتمد الحريري؟ -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

بين "سيف الانتصار" على كورونا والواقع الكارثي.. الأسوأ ينتظر اللبنانيين

بين "سيف الانتصار" على كورونا والواقع الكارثي.. الأسوأ ينتظر اللبنانيين
بين "سيف الانتصار" على كورونا والواقع الكارثي.. الأسوأ ينتظر اللبنانيين

إشترك في خدمة واتساب

كتب حسين طليس ...

يعود إلى كنف الدول التي تشهد معدلات انتشار قياسية وسريعة لفيروس ، بعدما كانت قد وصلت إلى شفير إعلان الانتصار على الجائحة وضبط انتشارها كليا في البلاد.

ووصلت حصيلة الإصابات اليومية بكوفيد-19 مطلع الأسبوع مستويات قياسية بعد أن بلغت 1006 حالات، إضافة إلى 11 وفاة، مما رفع الحصيلة الإجمالية للوباء على الأراضي اللبنانية إلى 29 ألفا و303 إصابات و297 وفاة، وفق وزارة الصحة.

وطرح هذا الارتفاع علامات استفهام كبيرة حول أسبابه، ودور السلطات اللبنانية الممسكة بملف كورونا، خاصة أن معظم التصريحات الرسمية تحمل المواطنين ونسبة التزامهم بخطة الطوارئ والتباعد الاجتماعي مسؤولية هذه الأرقام متجاهلة مسؤولية الدولة في ذلك.

يشار إلى أن المواطنين اللبنانيين كانوا قد جاروا الدولة في إجراءاتها لأكثر من 3 أشهر على الرغم من أزمة الثقة التي تحكم العلاقة بين المواطن اللبناني ودولته، وتجلت في الاحتجاجات التي سبقت ولحقت تفشي الفايروس في البلاد وصولا إلى حادثة انفجار المرفأ وما لحقها من تحركات شعبية. 

ذهنية الانتصار

ويحدد مدير مستشفى رفيق الحريري الحكومي فراس الأبيض في حديثه مع موقع "الحرة" 3 أسباب رئيسية أدت إلى هذا الارتفاع أولها "التزام المواطنين بالتعليمات، "وهو ما كان قائما في البداية عندما كان الخوف من كورونا مسيطر والالتزام بالحجر الصحي مرتفع نسبيا إلى حد كبير. إلا أنه ومع التقدم المحقق اطمأنت الناس وطمعوا بالانتصار ثم توجهوا للاحتفال بذلك. "

ولا يمكن الحديث عن "الانتصار" والاحتفالات به، دون استذكار مشهد وزير الصحة اللبناني حمد حسن محاطا بالجموع الغفيرة حاملا "سيف النصر" في مدينة بعلبك على وقع الأغاني والاحتفالات الشعبية. 

كان المشهد بمثابة إعلانا "للانتصار" المفترض بالنسبة للمواطنين الذين لمسوا فيه صافرة انطلاق نحو استعادة حياتهم الطبيعية. كان الهاجس الرئيسي بالنسبة للوزير ومن خلفه ، المحسوب عليه، تحقيق أي انجاز يثبت جدارة مطلوبة في المشهد العام.

"فكرة الانتصار على كورونا بأساسها فكرة غريبة ومخطئ من يظن أنه قادر على الانتصار على كورونا" يقول الدكتور عيد عازار في حديثه مع موقع "الحرة"، إذ يشرح أن هذا المرض مستورد وليس محليا وبالتالي كانت الحالات في البداية تقتصر عما ينقله الوافدون من الخارج. 

ويضيف "لذا استمرت السيطرة في المرحلة الأولى لعدة أسباب من بينها انعدام عوامل الاكتظاظ في لبنان حيث لم يكن هناك حركة سياحية في البلاد، ولا نقل عام ولا أحداث وتجمعات كبيرة من شأنها أن تساهم في انتشار المرض".

ويتابع "كذلك ساهم الوسواس اللبناني في التزام الناس في البداية بالإجراءات الوقائية والتباعد وبالغوا بالاحتياطات لكن عندما بدأ الحديث عن انتصار، عاش اللبناني نشوته وأمضى من بعده شهري عسل، فعادت الاحتفالات والتجمعات وبالغنا بتجاهل الفايروس قبل أن يعود ويضرب من جديد ويصبح مصدره وانتشاره محليا".

ويمضي بالقول "في هذه المرحلة لم نعد بحاجة لشعر ودبكة وانتصارات بتنا بحاجة إلى خطة عمل واضحة لم تكن متوفرة في الواقع إلا من خلال كلام ظهر ضعفه على الأرض كما هو الحال مع خطوة الترصد الوبائي التي يجب أن يلاحق عبرها كل مصاب وتراقب تحركاته وتحركات مخالطيه وتوسيع دائرة الفحوصات وهذه كانت مسؤولية وزارة الصحة ولم تقم بهذا الدور كما يجب." 

عشوائية فتح المطار

السبب الثاني وفقا للدكتور فراس الأبيض، كان حجم الوافدين المصابين بكورونا من دول الاغتراب بعدما تم فتح المطار وإعادتهم إلى لبنان.

يقول الأبيض إن "السلطات كان عليها تأخير فتح المطار أسوة بالكثير من البلدان، إلا أن الأوضاع الاقتصادية الضاغطة أجبرت الحكومة على ذلك بضغط سياسي هدفه الاستفادة من دخول الدولار إلى البلاد".

ويضيف أدى ذلك إلى "عدم التزام رهيب من قبل المغتربين، بعضهم توجه فورا من المطار إلى احتفالات ومناسبات اجتماعية وتصرفوا كأنهم في عطل سياحية، أدت إلى اتساع دائرة انتشار الفايروس بنتيجة الاختلاط ونبهنا في ذلك الوقت من خطورة فقدان السيطرة".

وكان رئيس مجلس النواب نبيه قد هدد حكومة رئيس الوزراء المستقيل حسان دياب بالانسحاب من التشكيلة الوزارية في حال عدم الاستجابة لمطلب إعادة المغتربين اللبنانيين من الخارج، وفيما كان ممسكا بعدد من الحقائب الوزارية المؤثرة أهمها وزارة المال فإن هذه الخطوة كانت تمثل تهديدا بشل الحكومة. 

ثم ما لبث أن تحول المطلب إلى مبارزة سياسية تبارت فيها الأحزاب اللبنانية لكسب شعبية المغتربين فاجتمع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وأمين عام حزب الله حسن نصرالله على مطلب واحد مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وحذت الأحزاب اللبنانية حذوهم فرضخت الحكومة. 

وترى ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان، إيمان شنقيطي، أن "المشكلة عالمية وليست محصورة في لبنان، الأردن كان أقرب النماذج إلى لبنان، واستمر بتشدده في مواجهة الجائحة واستمر اغلاق المطار ورغم ذلك ارتفعت الإصابات من صفر في مرحلة أولية إلى 600 حالة. وبالتالي نحن نواجه فايروس ينتشر بسرعة ولا يستطيع أحد اللحاق به إلا بالتأقلم واتخاذ الحيطة والوقاية".


انفجار المرفأ

وبحسب الأبيض "استمر الارتفاع المستقر بالحالات وكان تحت السيطرة إلى أن حصل انفجار المرفأ، في حينها فقدت السيطرة تماما، كان من المستحيل ضبط الناس في الشارع وكان الاختلاط أمرا واقعا لا يمكن لوم الناس عليه".

ويضيف "كانت النتيجة أن طارت خطط الحكومة اللبنانية بالهواء مع الانفجار، ووصلنا إلى مرحلة بات فيه الكل عاجز عن تنفيذ اغلاق كامل أو حتى اغلاق محل تجاري واحد".

توافق إيمان شنقيطي على هذه المعطيات، وفي حديثها مع موقع "الحرة"، تشرح أنه "قبل 4 أغسطس، كان الفيروس منتشرا في لبنان، لكن الأعداد كانت تتراوح بين 5 آلاف إلى ستة آلاف حالة، بعد الانفجار، قفز الرقم إلى أكثر من 20 ألفا بعد 3 أسابيع من الحادثة". 

وتضيف: "يوم الانفجار لم يكن هناك أي مراعاة لشروط التباعد الاجتماعي، وخلال عمليات رفع الأنقاض والإنقاذ. حتى عمليات الإسعاف لم تتم يومها وفقا لبروتوكولات الوقاية من كورونا للأسف". 

وتتابع "من بعدها فقد الكثير من المواطنين منازلهم واضطروا للتنقل بين المستشفيات والعيش في أماكن أكثر اكتظاظا وغاب هاجس كورونا بالمقارنة مع الكارثة التي حلت بهم، ليأتي بعدها غضب الناس في الشارع والمظاهرات والتجمعات الشعبية وتزيد من حالة الاكتظاظ وبالتالي الانتشار."

فشل الدولة

بعد منتصف أغسطس، وعلى إثر الارتفاع الكبير في الإصابات المسجلة، عادت الدولة اللبنانية إلى خطة التعبئة العامة وأقرت إقفال البلاد من جديد.

هذه المرة كان تجاوب المواطنين "صادما"، انعدام ثقة نهائي بالدولة وأجهزتها ومؤسساتها، ترجم عدم التزام نهائي من قبل المواطنين الذين لم يعودوا قادرين على مواجهة الأزمة الاقتصادية وتداعياتها، فاختاروا التمرد على قرار الدولة على الرغم من الخطورة التي تمثلها الجائحة. 

تراجعت الدولة أمام ضغوطات النقابات وأصحاب المصالح التجارية والهيئات الاقتصادية في البلاد، وعادت عن قرار الإقفال. كان ذلك مؤشرا واضحا على حجم التأثير المتوقع لانعدام ثقة المواطن بحكومته في هذا التوقيت من عمر انتشار المرض. 

ويرى الأبيض أن "إجراءات الحكومة غير مجدية وغير مفهومة، الناس تاهت بين الجهات المسؤولة وخطواتها فالإغلاق الجزئي الذي أعلن أسبوعين ثم جرى التراجع عنه وانتهى بإغلاق 3 أيام من ثم فتح يومين والعودة إلى الإغلاق بات أمرا مثيرا للسخرية بالنسبة للبنانيين".

ويشير إلى أن الناس بدأت تطرح تساؤلات مشروعة من نوع "على أي أساس قررت الحكومة الإغلاق؟ وعلى أي أساس عادت عن قرارها وقررت فتح البلاد؟" كلها أسئلة لم تلق أجوبة".

الأمر نفسه بالنسبة لتحديد القطاعات التي يجب اغلاقها، يقول الأبيض: "إذ لا يمكن أن نسجل رقما قياسيا ب 700 حالة في اليوم، وفي اليوم نفسه تقرر السماح بفتح دور العرض السينما. كل ذلك يدل على عدم وجود استراتيجية واضحة بالنسبة للحكومة والسلطات المسؤولة لنقلها إلى المواطن ليلتزم بها."

الإغلاق ليس حلا

شهدت الأيام الماضية تراشقا وزاريا في صفوف حكومة تصريف الأعمال التي يترأسها حسان دياب، بين وزير الصحة حمد حسن ووزير الداخلية محمد فهمي، فوزير الصحة الذي طالب بإغلاق البلاد لمدة أسبوعين، قوبل برد من وزير الداخلية الذي لم يعد ير في الإغلاق حلا مجديا.

هذا السجال زاد من انعدام ثقة اللبنانيين بخطة الحكومة وبلغ مرحلة السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

يرى الدكتور عيد أن هذا التراشق ناتج عن أن الوزيرين يتقاسمان المسؤولية بين الخطة الوقائية التي تقع على وزارة الداخلية وبين الخطة الصحية وهي مسؤولية وزارة الصحة وما هذا التراشق إلا تقاذف مسؤوليات حول تضاعف الحالات، وفي الواقع، الطرفان مسؤولان. 

الإغلاق لم يعد الحل الأنسب بالنسبة للأبيض، وكذلك بالنسبة لشنقيطي، وإنما يرى الأبيض أن لبنان بات بحاجة إلى إجراءات ذكية واغلاق ذكي يجاري انتشار المرض، "فحتى لو طرح الإغلاق العام وتم قبوله سياسيا واقتصاديا، إلا أنه لن يكون مقبولا على الصعيد الشعبي، لاسيما في ظل فقدان ثقة الشارع بخطط الحكومة".

وترى ممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان أنه "لم يعد اغلاق البلد خيارا مفيدا فالمرض بات موجودا ومنتشرا في المجتمع، والإغلاق سيؤدي إلى شلل مالي واقتصادي".

وتضيف أن "وزير الصحة طلب الإغلاق بسبب خوفه من امتلاء المستشفيات، وهو يحاول التخفيف من سرعة انتشاره لتبقى المستشفيات والقطاع الصحي قادرين على تلبية الأعداد المتزايدة دون أن ينهار القطاع ويعجز عن استقبال المزيد من الحالات". 

أخطاء الإغلاق

خطوة الإغلاق الجزئي والفتح لساعات محددة لم تكن خطوة موفقة من قبل الحكومة اللبنانية، فحصر عدد ساعات التجول ووقف خدمة التوصيل المجاني، خلق ساعات ذروة اكتظت فيها التجمعات والمخالطة وبالتالي انتشار المرض. توافق على ذلك الدكتورة شنقيطي وترى أنه كان خطأ في التقدير.

ويشرح الأبيض أن "الأساس بالنسبة لهذا القرار كان أن كافة التجمعات الترفيهية غير الضرورية للاقتصاد كانت تحصل مساء وهو ما دفع السلطات اللبنانية إلى حظر التجول في لك الوقت.

ويتابع "لكن هذا القرار أدى بالمحصلة إلى تقليل عدد الساعات المتاحة أمام الناس لتلبية احتياجاتها، وبدلا من 12 ساعة بات أمام المواطنين 3 أو 4 ساعات فقط للتسوق، مما تسبب في اكتظاظ المحال التجارية".

ويضيف: "الهدف اليوم ليس إلقاء اللوم على طرف دون آخر، بل التعايش مع المرض الذي لن يختف في شهر أو اثنين، وعلى الأرجح سيبقى معنا حتى منتصف العام المقبل." 

وتقول شنقيطي: "هدفنا حماية أنفسنا ومجتمعنا وأهلنا، والالتزام بكل التوجيهات من وقاية وعزل وتباعد اجتماعي، وهذا ما يجب التركيز عليه للتعايش مع المرض بأقل أضرار."

الواقع الحالي

يؤكد الأبيض أن "مستشفى الحريري تستعد للسيناريوهات الأسوأ ولارتفاع أكبر بالإصابات"، واصفا ارتفاع أرقام الحالات المسجلة في الأيام الماضية بالمثيرة للذعر".

يقول الأبيض إن "العدد التصاعدي يتضاعف، وإذا ما قلنا إن 20 في المئة من الحالات تحتاج مستشفيات وعناية فإن هذا يعني أن زيادات مخيفة ستحصل، وليس هناك أي مستشفى لبناني قادر على مواكبتها".

ويشير إلى أن "المخاوف اليوم ليست من النتيجة الحالية المسجلة وإنما من النتيجة اللاحقة بعد 14 يوما، فالحالات المكتشفة سيظهر تأثيرها بعد مدة من احتضان المخالطين للمرض، حيث ستظهر العوارض والأرقام المضاعفة". 

في المقابل، ترى ممثلة الصحة العالمية في لبنان، أن "ارتفاع الأعداد يجب مقارنته بالوفيات وهي حتى الآن لم تتخط الـ1.5%، فيما تخطت الـ3% في دول أوروبية، وبالتالي نحن لسنا في وضع كارثي إنما في وضع صعب. هناك بعض الحالات الكارثية كما هو الحال في سجن رومية ودير الصليب حيث الاكتظاظ كبير ونسبة الإصابات عالية." 

لا خطة استشفائية 

وسط كل ذلك، يشير الدكتور عيد عازار إلى أن "الحكومة لم تؤمن للبنانيين خطة استشفاء واضحة وفعالة للمصابين المحتاجين لها، حيث استمر تقاذف المسؤوليات بين المستشفيات وشركات التأمين ووزارة الصحة التي رفضت في النهاية عرضا من شركات التأمين باعتباره مكلفا الأمر الذي انعكس غيابا لخطة استشفائية موحدة وبات كل مختبر وكل مستشفى تصدر توجيهاتها وتسير بخطتها الاستشفائية وغاب عن المواطن جهة موحدة متخصصة بخطة محددة".

ويضيف "تم تقديم فورمول بتكلفة مليون ليرة لليوم الواحد لمريض كورونا، وافقت عليها شركات التأمين ومع ذلك رفضتها الوزارة بحجة أنها مكلفة، في النهاية لن تعمل المستشفيات الخاصة بخسارة في هذه الظروف ومسؤولية الدولة أن تؤمن تمويل للخطة الاستشفائية".

وحول هذا التفصيل يشير مدير مستشفى الحريري، إلى 3 جهات يجب أن تقوم بدورها في المرحلة المقبلة لينجح لبنان بتخطي الأزمة، "المواطن الذي عليه الالتزام، والدولة التي عليها استعادة الثقة، وأخيرا المستشفيات لاسيما الخاصة منها، التي تعلن استعدادها للمواجهة والمساعدة فيما يرفضون استقبال مرضى كورونا وفتح أجنحة خاصة بهم، واستقبال أسرة عناية فائقة على طريقة تعا ولا تجي".

ويضيف "فمثلا هناك 180 سرير عناية مركزة في لبنان، 110 منها في المستشفيات الحكومية التي تعمل بطاقتها القصوى، فيما يتوزع الباقي بين المستشفيات الخاصة والميدانية التي وصلت إلى لبنان من الدول التي ساعدت بعد الانفجار".

ويتابع "من المفترض أن يشكل القطاع العام 30 إلى 40 في المئة من حجم وقدرة القطاع الصحي في لبنان، فيما اليوم يبلغ من 60 إلى 70 في المئة والقطاع الخاص جالس يتفرج". 

من جهتها تكشف الدكتورة إيمان شنقيطي أن "الخطة الاستشفائية في لبنان تواجه حاليا عقدة التعاون مع المستشفيات الخاصة، لاسيما وأنهم لم يصلوا حتى اليوم إلى فورمول، ونتمنى أن يصلوا إليها في الأيام القادمة". 

وتضيف: "لم يصل لبنان إلى مرحلة الإشغال 100 بالمئة، وإنما بلغنا مرحلة الـ60 بالمئة، وبالتالي لا يزال بالإمكان الوصول إلى حلول مسبقة قبل الإشغال التام، وبمجرد جرى الاتفاق ممكن البدء بالعمل في اليوم الثاني، وبحسب معلوماتي فإن هناك محاولات للوصول إلى أرضية مشتركة وحلول وسطى بين الدولة والقطاع الخاص."

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لا مبادرة روسية مع لافروف: بعد أيام ميقاتية... ندخل اليوم أياماً حريرية
التالى سفينة الزهراني لتهريب البنزين: فتّشوا عن الـ"Transporter" وأخواتها