أخبار عاجلة

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

“إذاعة لبنان” إحتفلت بالميلاد وراس السنة وممثل الرياشي: الاعلام هو رأسمال لبنان ونفطه الحقيقي

“إذاعة لبنان” إحتفلت بالميلاد وراس السنة وممثل الرياشي: الاعلام هو رأسمال لبنان ونفطه الحقيقي
“إذاعة لبنان” إحتفلت بالميلاد وراس السنة وممثل الرياشي: الاعلام هو رأسمال لبنان ونفطه الحقيقي

إشترك في خدمة واتساب

 

 

أقامت “اذاعة ” حفلا لمناسبة عيدي الميلاد وراس ، في استديو رقم 4 في الاذاعة، برعاية وزير الاعلام ملحم الرياشي ممثلا بالمدير العام للوزارة حسان فلحة، وأحيته فرقة “كورال الفيحاء” بقيادة المايسترو بارليف تسكليان، التي قدمت مجموعة من الاغاني اللبنانية والارمنية بأسلوبها الخاص.

حضر الحفل وزير السياحة اواديس كيدانيان، مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان صعب، مدير الاذاعة محمد ابراهيم، مدير الدراسات خضر ماجد، مديرة البرامج في “اذاعة لبنان” ريتا نجيم الرومي، مستشار وزير الاعلام طوني نجيم، الفنان احمد الزين وحشد من رؤساء الدوائر والاعلاميين والمثقفين والاقسام في المديريات.

ثم ألقى الدكتور حسان فلحة كلمة قال فيها: “شرفني معالي وزير الاعلام الاستاذ ملحم الرياشي ان امثله في هذا الحفل، وهو يحمل لكم بشرى تطور الاذاعة الدائم والتي تتطور بجهودكم كعاملين وكمشتركين وكفانين ومثقفين، فهذا المكان هو مكان لكم، وهو مكان يجب ان يكون مرتعا لكل الذين يودون ان يقوموا برسالة وطنية يستحقها لبنان”.

اضاف: “لمهابة هذا الصرح وتألقه بالأصوات التي ردحت وصدحت بين جدرانه الزاخرة بالحكايا والقصص الغنية بالعبر والعبرات، المكان الذي جمعنا على محاسن الصدف فرحا كان او حزنا، نجاحا كان او كبوة، نحن الى هذا البيت، الى هذه المقاعد، الى هذه الجدران، الى طريقنا للحياة، “اذاعة لبنان” اذاعة للبقاء وللاستمرارية، اذاعة تتجاوز الصعاب والعقبات وتتخطى العراقيل بكم ومعكم لتبقى صوتا مميزا ولحنا شذيا وكلمة حرة، ونبقى نحن عائلة واحدة على امتداد البيوت اللبنانية كافة في الوطن وفي الاغتراب بتاكتفها وتنوعها وتناقضها، فهي لون مرهف بديع جميل بين الالوان وهي اساس الالوان الاذاعية، كما هو لبنان كوطن مميز، مختلف، وطن العظماء والعمالقة والكبار، ووطن الاختلافات التي فيها شيء من الصحة بالبنية الفكرية للانسان”.

وتابع: “في اجواء هذه الاعياد المباركة اعادها الله بالخير على الجميع، نعود كل عام الى اذاعتنا ودارنا وبيتنا، الى الصوت الهادف والنابض بالحياة. نعود الى تاريخنا الذي يفتح لنا نافذة على المستقبل الواعد من خلال اثيرها الذي يحمل حسن الاداء ووافر المعرفة المبنية على الجهود الطيبة من العاملين بها، وهم اهل للعطاء، واننا اليوم امام تحد كبير لتطوير البنية الاذاعية ثقافيا واعلاميا وتربويا وبرامجيا وابداعيا، فضلا عن الامور الفنية والتقنية لتبقى “اذاعة لبنان” الاذاعة الرائدة من اجل الاعلام المسؤول الحر الذي يليق بهذا الوطن وبأهله، وبهذه المناسبة فنحن عندما نتكلم عن الاعلام في لبنان فاننا نتكلم عن اهم مصدر من مصادر العطاء وهو رأسمال لبنان ونفطه الحقيقي، ونحن نسعى دائما الى الحرية بأن تبقى عنوانا لنا ونعمل بهديها، وهذا الاعلام الذي نفخر به، ويجب ان نسعى جميعا الى تشريعات تليق بهذا الاعلام من خلال الحفاظ على العاملين في الاعلام ومن خلال ان نوفر الشروط اللائقة لهم”.

واشار الى ان “التطور التقني الذي نشهده اليوم لا بد وان يترافق مع نهضات اعلامية تصب في خدمة العاملين في الاعلام، هي مهنة لا تنتهي، ولا نهاية خدمة عند الاعلام، ولكن للاسف نلاحظ الكثيرين من الذين تركوا “اذاعة لبنان” تركناهم بلا سقف، وتركناهم لقدرهم، وهذا الامير غير مقبول ويجب ان نسعى لان يكون العامل في لبنان مستقرا نفسيا وماديا وثقافيا، وان تعمد الدولة الى جانب النقابات الفاعلة الحقيقية لضمان استمرارية هذا الاعلام، والا الاعلام يبقى ناقصا والحرية تبقى ناقصة ومرتهنة ما لم يكن العاملون في الاعلام يتمتعون بالشروط اللائقة لهذه المهنة التي نفتخر بها”.

وختم: “اجدد باسم وزير الاعلام ملحم رياشي التهاني لاذاعة لبنان والقيمين عليها والعاملين فيها بدون استثناء، سواء توافقنا ام اختلفنا، فهذه الاذاعة اذاعتكم، وهذا البيت بيتكم، وسنعمل سوية للاستمرار بالقفزات التي تليق بـ”اذاعة لبنان” على المستوى التقني والمستوى البرامجي والمستوى الفني، وما نشهده اليوم من كورال الفيحاء هو دليل على الخطوات التي نأخذها باتجاه تفعيل هذا الصرح الاعلامي الكبير الاول في العالم العربي لا بل في اغلب بلدان العالم”.

وكانت كلمة لـ ريتا نجيم بداية بعد النشيد الوطني، قدمت من خلالها فرقة كورال الفيحاء وقالت: “اليوم سنستحضر معا الزمن الذهبي الذي لطالما تغنينا به وسنعيشه لدقائق ويا ليتنا نعيشه الى الابد، وستطير فراشات ملونة وعصافير الفرح ستغرد وانغام اصيلة بحناجر ذهبية ستحملنا وتطير بنا الى عالم الفن الراقي الجميل حيث يفوح عطر الاصالة وينعشنا”.

اضافت: “في هذا الاستديو الذي شهد بزوغ نجوم الفن اللبناني سنلتقي اليوم وتحيط بنا هالة المكان، فنسلم شعلة الفن الاصيل الى فرقة تحافظ على كنوزنا ونتمسك بجذورنا اللبنانية العربية الشرقية، وعينها على العالمية، حناجر من ذهب زرعت بداخلها اروع الالات الموسيقية ستأخذنا الى عالم الروعة”.

ثم القى ابراهيم كلمة قال فيها: “تعودنا سنويا في “اذاعة لبنان” منذ عقود الاحتفال بعيدي الميلاد وراس السنة، على امل ان يعيده على لبنان وعلى كل الشعب اللبناني بكل طوائفه، وعلى امل الرجاء بغد افضل”.

واضاف: “لن اطيل الكلام لان عهدنا لكم ان نعمل كثيرا ونتكلم قليلا، لذا نعمل بشكل حثيث وبرعاية تامة وتحت مظلة وزير الاعلام ملحم رياشي وبمتابعة حثيثة من سعادة المدير العام الدكتور حسان فلحة حتى تسعيد “اذاعة لبنان” موقعها الرائد في الاعلام المسموع عربيا وعالميا بعد ان اصبحت عبر التكنولوجيا الحديثة تصل الى كافة بقاع الارض حيث الانتشار اللبناني والعربي، وقد بدأت الاذاعة تتابع وتسمع من خلال الاحصائيات التي ترد الينا، خصوصا بعد افساح الفرصة الاعلامية لعنصر الشباب من الجامعات اللبنانية المختلفة ومن الوجوه الاعلامية الجديدة التي بدأت بوادر لمساتها تصل الى الناس من خلال البث المباشة والبرامج الثقافية وغيرها من الانواع الاعلامية ولا سيما اعادة الدراما الاذاعية الى اذاعة لبنان، لقد حصلت نقلة نوعية خلال الفترة القليلة الماضية وستستمر هذه النقلات مع كل صوت جديد يثبت انه اضافة لـ”اذاعة لبنان”.

وفي نهاية الحفل تم تقديم درع “اذاعة لبنان” الى فرقة كورال الفيحاء وقطع قالب الحلوى للمناسبة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أزمة البنزين الى الحل!
التالى جعجع: لا أمل مع هذه الزمرة الحاكمة!