أخبار عاجلة
السفارة الأميركية تدين أعمال العنف في الناصرية -
زمن المعجزات ولّى في لبنان… -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

لقاحات غير آمنة في طريقها إلى لبنان؟

لقاحات غير آمنة في طريقها إلى لبنان؟
لقاحات غير آمنة في طريقها إلى لبنان؟

إشترك في خدمة واتساب

كتبت نجاة الجميّل...

لم يمر إعلان وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن عن أن سيحصل على لقاحات في تشرين الثاني المقبل، مرور الكرام. بلبلة طبية وشعبية رافقت هذا الكلام، لا سيما أن حسن وعد بتوفير الدفعة الأولى من اللقاحات لـ20% من اللبنانيين، على أن يتواصل تدفقها في الأشهر المقبلة ليشمل جميع اللبنانيين.

في المبدأ، الفكرة مطمئنة وجيدة، لكن في الوقائع، كيف سيؤمن لبنان لقاحات كورونا بعد أيام قليلة من كتابة هذه السطور، ومعظم الدراسات تؤكد ألا لقاحات جاهزة في الأسواق قبل 3 الى 6 أشهر من اليوم؟ وهل سيتمكن لبنان من دفع أسعار هذه اللقاحات في ظل الصراع بين الاحتياطي المتهالك لمصرف لبنان، وتحرير الاعتمادات، واحتكار السوق الدوائي والتهريب، حتى بات اللبناني مقطوعاً من حبة “Panadol”؟

يرى مصدر طبي مطلع على ملف كورونا، أن “إعلان وزير الصحة عن تأمين لقاحات كورونا الشهر المقبل، طريقة جيدة لكي يحجز لبنان له مكاناً على خارطة اللقاحات أسوة بكل دول العالم، وهذا أمر بغاية الأهمية”، مشيراً الى أن “الدول تقوم عادة بحجز حصتها من خلال اتفاقيات مسبقة، وهذا ما عناه وزير الصحة بكلامه”.

لكنه يلفت، في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، الى أن “الوعد أو الطريقة التي عبر فيها حسن عن هذا الموضوع، ليست دقيقة”، مشيراً في الوقت عينه الى أن “الحصول على اللقاح ليس مضموناً، لا سيما أن ما يتم إنتاجه حالياً عبارة عن لقاحات قد تكون ناجحة وقد لا تكون”.

ويضيف، “حجزت أميركا لها لقاحات بمليارات ومليارات الدولارات لكي يتم تلقيح حوالى 250 مليون أميركي، ما أن يصبح اللقاح جاهزاً، لكنها فعلياً حجزت لشيء غير موجود حتى الآن”، معرباً عن تخوفه من “دخول السوق اللبناني لقاحات غير آمنة، من أنواع اللقاحات التي لم تنته الدراسات عليها بعد ولم تُنشر نتائج الاختبارات في شأنها. ويؤكد، أن “هذا الأمر بغاية الخطورة، وقد يكون مضراً للمواطنين ويترك عوارض جانبية لا تحمد عقباها”.

ويبدي المصدر الطبي ذاته، في المقابل، “بعض الاطمئنان، لأن الأمور باتت مكشوفة”، معتبراً أنه “في حال فكرت السلطة اللبنانية باستقدام لقاحات غير آمنة، فمن المؤكد أن أمرها سينفضح، (ورح تطلع الصرخة)”، لافتاً إلى أن وزير الصحة قصد بالـ20% من مُلقَّحي الدفعة الأولى، المسنين ومن يعاني من نقص في المناعة أو لديه مشاكل صحية، إضافة الى العاملين الصحيين”.

ويوضح، أن “العمل على لقاحات “كوفيد – 19″، يجري على خطين، إن من خلال جرعتين أو من خلال جرعة واحدة، لكن لا أحد يعلم بعد كيف ستكون مناعة الناس وتجاوبهم”، لافتاً الى “وصول عدد من اللقاحات التي تعمل عليها كل من الولايات المتحدة، وبريطانيا، والصين، وروسيا، وغيرها، الى المرحلة الثالثة من الأبحاث، وهي مرحلة متقدمة”.

ويشدد المصدر الطبي، على “ضرورة التزام اللبنانيين بالإجراءات الوقائية، من خلال وضع الكمامات، وغسل اليدين المتكرر، والمحافظة على مبدأ التباعد الاجتماعي وعدم الوجود في اماكن داخلية، والامتناع عن المشاركة في التجمعات الكبيرة وأي من أنواع الاحتفالات الاجتماعية”، جازماً بـ”ضرورة البقاء في المنازل كي نحصر انتقال العدوى”، مبدياً خشيته من “تفاقم الأوضاع الصحية المتعلقة بالفيروس”.

وإذ يصف “المشهد الصحي اللبناني بالكارثة، لا سيما أن الفيروس انتشر بشكل واسع في البلد، مترافقاً مع عدم القدرة على ملاحقة كل الحالات والضغط الكبير على المستشفيات”، يتوقع “ازدياد من يحتاج الى دخول المستشفيات مع برودة الطقس في المرحلة المقبلة”، رافضاً التخفيف من وطأة كورونا بالتأكيد على أنه “ليس فيروساً عادياً شبيهاً بالإنفلونزا، لأنه لو كان كذلك لما اكتظت المستشفيات، ولما سجلت وفيات يومية كنا بغنى عنها”.

وإذ يجدد التأكيد على “ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية”، يلفت الى أن “امكان فتح البلاد وتسيير الدورة الاقتصادية لا يتم الا من خلال وضع استراتيجية تمنع انتقال الفيروس بين الناس، وبذل جهود جبارة وتعاون جدي بين الوزارات”. ويشير، إلى أن “هذا ما نفتقده اليوم لأن (كل واحد فاتح ع حسابو)”، مؤكداً أن “إغلاق منطقة وابقاء جارتها مفتوحة أمر لا طائل منه”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لقاء جديد.. و”مسودة حكومية” قريبًا؟
التالى أبو الحسن: كارثة صحية قادمة في حال استمر التقاعس