أخبار عاجلة
سرقة كابل هاتف وأوجيرو تعمل على مد آخر -
عون أبرق لغوتيريش مهنّئًا: نحيّي مواقفك تجاه لبنان -
دبي تؤسس أول مركز شحن جوي في العالم للقاح "كوفيد 19" -
مأساة في بخعون.. ثلاث وفيات بكورونا من عائلة واحدة -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

عون مطالب بانتزاع جوكر حزب الله

عون مطالب بانتزاع جوكر حزب الله
عون مطالب بانتزاع جوكر حزب الله

إشترك في خدمة واتساب

كتب ...

لم يترك الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله لـ”الصلح مطرحاً”، في رده المباشر على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، متهماً إياه بـ”ممارسة عملية تخويف على رؤساء الأحزاب من أجل تمرير حكومة أمر واقع”. لكن نصرالله فشل بتجنب الوقوع في التناقض بمحطات عدة من خطابه، مساء الثلاثاء، ولم ينجح في رفع المسؤولية عن نفسه، ومن خلفه إيران، بإفشال مساعي السفير مصطفى أديب لتشكيل الحكومة ودفعه إلى الاعتذار.

 

حاول نصرالله أن يستدرك بـ”الترحيب بدور ماكرون لمساعدة لكن لا ليكون مدعياً ووالياً وحاكماً ووصياً عليه، ولا نزال نؤيد المبادرة الفرنسية لكن يجب إعادة النظر في الخطاب والمضمون”. لكن قوله “لازم نكون بالحكومة حتى ما تتكرر حكومة 5 أيار”، والأخطر عن “ضرورة وجود ممثلين لحزب الله داخل أي حكومة مقبلة لمنع صندوق النقد من فرض شروطه”، ينسف مبادرة ماكرون بتشكيل حكومة مهمة من مستقلين، من أساسها، ويكشف هول الفاجعة التي تنتظر اللبنانيين بتصميم نصرالله على مواصلة خطف لبنان إلى محوره وإغراقه في البؤس.

 

 

حمادة: شماعة داعش لن تنفع نصرالله

قد تكون مجرد صدفة أن يتزامن خطاب نصرالله عشية الذكرى الـ16 لمحاولة اغتيال الوزير السابق مروان حمادة في الأول من تشرين الأول العام 2004. لكن الأكيد أن محاولة الاغتيال التي نجا منها حمادة بأعجوبة، زادته صلابة وتصميماً وتشبثاً بمواقفه في مواجهة أنظمة الاستبداد، سواء النظام السوري أو وريثته بالقوة القاهرة في لبنان، إيران مع حلفائها، على الرغم من سلسلة الاغتيالات التي تلت محاولة تصفيته. ويستمر راسخاً في التصدي لمنطق القوة والترهيب.

يعتبر حمادة، في حديث إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أنه “من الواضح أن بلسان أمينه العام، أكد نيّته إفشال المبادرة الفرنسية، وربما أية مبادرة لا تعترف باستمرار هيمنته على السياسة اللبنانية بكل مفاصلها”.

 

ويضيف، “هذا إلى جانب شكل الكلام الذي وجّهه نصرالله للرئيس الفرنسي، والذي ينمّ عن عدم تقدير مطلق لجهود فرنسا وقبولها، على الرغم من كل ما تعرّضت إليه من ضغوط غربية وعربية، بإشراك حزب الله في مداولات قصر الصنوبر، وهو الحزب المصنَّف إرهابياً من قبل حلفاء ماكرون أينما وجدوا”.

ويشير حمادة، إلى أن “الأعظم في خطابه، إغلاق الأبواب أيضاً أمام مراجعات لبنان الضرورية لدى المؤسسات الدولية المالية والاقتصادية، رافضاً كل (الوصفات) المحتملة بحجج مرَّ عليها الزمن، تتعلق بالدعم والقيمة المضافة والخصخصة وتنظيم الإدارة، أي بإحباط كل محاولات الإصلاح التي من دونها سيحط لبنان حتماً في الجهنم الموصوفة له من قبل رئيس الجمهورية ”.

 

ويلفت، إلى أن “محاولة السيد حسن استعمال العملية البطولية التي قامت بها قوى الأمن الداخلي مدعومة من الجيش، بتصفية خلية داعشية في الشمال، لن تنفعه لاستخدامها كشماعة لتصوير نفسه حامياً للبنان من الإرهاب وهو الموصوف بالإرهاب، أو محرراً للقدس وهو الذي يعرّض لبنان لكوارث قد يعدّها لنا العدو الإسرائيلي في الأيام والأسابيع المقبلة”.

 

ويؤكد، أن “هذه العملية أثبتت مرة جديدة أن الحامي الوحيد للبنان هو أمنه الشرعي، وأن الخطر الفادح يأتيه ممّن يتغنى بامتلاك مئات آلاف الصواريخ”.

 

ويشدد حمادة، على أن “كل ذلك يدفعنا إلى مطالبة رئيس الجمهورية بإعادة خلط الأوراق، وانتزاع الجوكر الحزبلاوي من التوزيعة الحكومية الجديدة، وإجراء استشارات نيابية ضمن أطر المبادرة الفرنسية، أي حكومة حيادية مستقلة من اختصاصيين غير حزبيين، ولو عارض ذلك شريكه في تفاهم مار مخايل. وعلى الرئيس أن يختار، قبل حسن نصرالله، بين لبنان وبين إلحاقه نهائياً بالنمط والسياسة الإيرانية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق السيّد لن يلتقي الحريري: كل ما عندي قلته علنًا في بعبدا
التالى إصابة بـ”كورونا” في ددة