أخبار عاجلة
س و ج.. ما هو ارتفاع ضغط الدم المتقطع وما سببه؟ -
نصيحة من بكركي للحريري: لا تفتح طريق “المثالثة” -
تشكيلة حكومية بميزان الذهب! -
مداورة “مرنة” ووزراء “مكتومون” -
الأزمة تغيّر وجه البلد: أسواق بلا ماركات! -
بري: الوقت ليس في صالحنا -
ولادة الحكومة على بعد 3 أو 4 أيام؟ -
أربع نقاط أساسية ترتكز عليها أزمة النفايات -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

لقاحات الرشح “واصلة”… “مش ع صحة السلامة”

لقاحات الرشح “واصلة”… “مش ع صحة السلامة”
لقاحات الرشح “واصلة”… “مش ع صحة السلامة”

إشترك في خدمة واتساب

كتبت نجاة الجميّل...

مع غياب أي لقاح لفيروس ، يجد العالم نفسه مربكاً في كيفية التصدي لأيٍّ من أنواع الإنفلونزا. أسوة بباقي الدول، نصح “من هو بحاجة”، الى تلقيح الرشح، أطفال، كبار في السن وقليلو المناعة. وبما أن الخوف من الإصابة بكورونا يتزايد مع تحليق أرقام ملتقطي العدوى، اقتنع عدد كبير من الناس بضرورة التلقيح “على صحة السلامة”، لأن هذا اللقاح يخفف من أعراض كورونا في حال الإصابة به.

منذ بداية أيلول، والمواطنون يحاولون حجز حصتهم من الصيدلية أو الطبيب، لكن لا لقاحات في الاسواق. عدد كبير من الصيدليات أبدى خشيته من الا يكون لبنان حصل على الـquota المستحقة له، وقلل عدد آخر من جدوى اللقاح، في محاولة لتخفيف هلع الأمهات اللواتي نُصحن بإجرائه للأطفال الذين يستعدون للعودة ولو المتأخرة، حضورياً الى المدرسة، أو لمن يعاني من مشاكل في المناعة، بأن “ما إلك غير الفيتامين سي”.

 

لقاح أم لا لقاح؟ هذا ما سيوضحه نقيب مستوردي الأدوية كريم جبارة، الذي يؤكد أن المعلومات التي تتحدث عن عدم استيراد لقاحات الرشح الى لبنان، عارية تماماً من الصحة، لافتاً الى أن حصة لبنان تأخرت في الوصول لأن الإشكالية الحقيقية لا علاقة لها بلبنان، إنما بالعالم.

يلفت في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، الى أن توصيات لقاحات الرشح عالمية، ما ولّد طلباً هائلاً فاق ما كان عليه في الأعوام الماضية، وانعكس ضغطاً على المعامل العالمية المصنعة.

يؤكد أن الشركات اللبنانية المستوردة، تمكنت من حجز نفس الكميات التي كانت عليها في السابق، إلا انها لن تصل في أيلول كما هو متعارف عليه، إنما تباعاً وعلى دفعات بين التشرينَين.

يطمئن جبارة الى أن إحدى الشركات، سجّلت بمساعدة وزارة الصحة، لقاحاً عالمياً (فرنسياً) لم يكن مدرجاً على لوائح اللقاحات اللبنانية في السابق وحجزت كميات كبيرة منه، تفوق 4 مرات، الكمية المستوردة العام 2019، متوقعاً الا تصل هذه الشحنة قبل تشرين الثاني.

ويبدي اعتقاده بأن تتمكن الكميات المستوردة الإضافية من سدّ حاجة السوق المحلي، مقللاً من أهمية التلقيح بين ايلول وتشرين الأول، إذ إن القاعدة الاساسية في هذا الموضوع الا يكون المُلقّح تعرض لعوارض الرشح.

ويشدد جبارة على ضرورة وضع آلية لمن يحق له باللقاح، لأن الطلب سيكون كبيراً، لافتاً الى أن وزارة الصحة والجسم الطبي هما اللذان يحددان الأولويات التي سيكون في طليعتها من يعاني من نقص في المناعة أو كبار ، وأكد أن سعر اللقاح لن يكون اعلى مما كان عليه في السنوات الماضية، طالما الدعم على الدواء موجود.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجيش قام بتمارين تحاكي فرضية مهاجمة مجموعة إرهابية
التالى عون يكشف عن مبلغ إضافي لتغطية المنازل المتضررة من انفجار المرفأ