أخبار عاجلة
الأزمة تغيّر وجه البلد: أسواق بلا ماركات! -
بري: الوقت ليس في صالحنا -
ولادة الحكومة على بعد 3 أو 4 أيام؟ -
أربع نقاط أساسية ترتكز عليها أزمة النفايات -
تشكيلة حكومية بميزان الذهب! -
شحّ الدولارات يهدّد بالعتمة! -
هل ينجح سيناريو الإنعاش؟ -
ما أسباب انتشار “جائحة الصمت”؟ -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

الكورونا "تنفجر" في لبنان.. وخلاف حول جدوى الإقفال التام

الكورونا "تنفجر" في لبنان.. وخلاف حول جدوى الإقفال التام
الكورونا "تنفجر" في لبنان.. وخلاف حول جدوى الإقفال التام

إشترك في خدمة واتساب

كتبت نسرين مرعب...

بعدما تجاوز عدد الإصابات يومياً الألف، ووصل إلى 1006 أمس، وبعدما ارتفع عدد الوفيات اليومية إلى 18 في 18 أيلول، وإلى 11 أمس، وبعدما حذّر مدير مستشفى رفيق الحريري فراس الأبيض عبر "تويتر" أنّ أمام "أوقاتاً صعبة" وأنّ "هناك فقط 60 سرير عناية فائقة في كل لبنان...  دعا وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن إلى "إقفال تام لمدة أسبوعين"، وإلى إسقاط "كلّ الحسابات والمحاذير الاقتصادية، لوقف التفشّي".

مصادر وزارة الصحة توضح لـ"أساس" أنّ التفاصيل سيتم الإعلان عنها اليوم الإثنين، بعد اجتماع اللجنة العلمية، وأنّ أسباباً عدّة دفعت الوزير إلى اتخاذ هذا القرار منها: ارتفاع أعداد الإصابات وأعداد الوفيات، وانحسار القدرة الاستيعابية في المستشفيات"، رغم أنّ المصادر لا تزال تعتبر نسبة الوفيات غير مرتفعة "فهي لا تتخطّى الـ1%، والنسبة العالمية تتراوح بين 3 و4 %".

د. خليفة: الإقفال لا يمكن تطبيقه

وزير الصحّة الأسبق الدكتور محمد جواد خليفة لا يوافق حسن، لأنّ "الإقفال التام وإن كان نظرياً محقّاً، ويخفّض عدد الإصابات، إلا أنّه عملياً لا يمكن تطبيقه. فحتى في دول أوروبا وأميركا لم يعد بالإمكان ضبط الإقفال. ولا مجال للوصول إلى صفر إصابات يومية، يمكن في أفضل الأحوال خفض الرقم من 700 أو 800 إلى 100. وعندما ينتهي الإقفال ويعود التفلّت سترتفع الإصابات مجدّداً إلى 1000 ربما".

وبرأي خليفة أن "لا ضرورة لإقفال المطار لأنّ لبنان بات يصدّر الفيروس ولا يستورده، أقفلناه في البداية كي نكسب الوقت لنتعرّف على الفيروس ونقوم بالتجهيزات والتوعية. اليوم الفيروس انتشر، ومن الـ700 حالة التي تسجل يومياً هناك فقط 2 أو 3 من المطار".

وفيما لا ينفي خليفة أنّنا دخلنا في مرحلة التفشي، غير أنّه لا يتخوّف من موضوع الوفيات: "حالات الوفيات ما تزال محدودة. ويجب أن ندقق فيها. هل هي فقط ؟ دائماً ما كان يتوفى بالفيروس العادي 400 ألف شخص سنوياً".

وبحسب خليفة فإنّ "مقومات الإقفال في لبنان غير متوفرة. معظم المواطنين يعيشون على العمل اليومي والأجرة اليومية ولا يوجد دعم من قبل الدولة للفقراء. الدول التي تتبع نموذج الإقفال عليها أن تؤمن الأكل والشرب والمصروف لمواطنيها"، وبرأيه أنّ الالتزام بالكمامة والتباعد والنظافة وتخفيف الحركة غير الضرورية، تعطي نتيجة الإقفال التام".

د. حلو: الإقفال ضروري

الرئيس السابق للجمعية اللبنانية للأمراض الجرثومية الدكتور زاهي الحلو يخالف الدكتور خليفة في موضوع الإقفال والمطار، معتبراً في حديث لـ"أساس" أنّ "خطوة الإقفال ضرورية وكان يجب أن تحصل منذ مدّة وتأخروا بها. كي نحد من ارتفاع الأعداد لا بد من أن نقفل كل شيء حتى المطار". ويشكو من "الفوضى حيث لا التزام ولا وقاية ولا تباعد، وأعداد الوفيات ارتفعت جداً وكذلك الإصابات اليومية. علينا إعطاء فرصة للناس كي تخزّن ما تحتاجه من المؤن قبل بدء الإقفال كي نصل إلى النتيجة التي نريدها. وبعد الإقفال سيصبح الانتشار أبطأ".

الإصابات: 10 آلاف يومياً؟

لكن إذا اعتمدنا على ما قاله سابقاً الدكتور أمجد الخولي، استشاري الوبائيات في "منظمة الصحة العالمية"، عن مخاطر انتشار الفيروس ضمن "متوالية هندسية تهدّد بانهيار النظام الصحي"، فإنّ "كلّ إصابة موثّقة تخفي وراءها 10 إصابات لم تُكتشَف"، بسبب عدم خضوع المصابين لفحوصات وبسبب عدم وجود عوارض عليهم، حينها سيكون العدد الحقيقي للإصابات اليومية في لبنان عشرة آلاف تقريباً، وليس ألفاً فقط، ما يعني 100 ألف إصابة جديدة كلّ 10 أيّام...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إصابة جديدة بكورونا في كوسبا
التالى إصابة بـ”كورونا” في ددة