أخبار عاجلة
فوائد اللحمة الضانى على صحة الجسم -
رحلات 28 و29 تشرين الثاني الى لبنان: 24 إصابة كورونا -
جنبلاط: لا عقدة درزية ولا تواصل مع الحريري -
هاشم: للتنبه إلى خطورة ما ينتظرنا -
أمازون وآبل ابتعدتا عن المبادرة الفرنسية الجديدة -
كندا تخطط لفرض الضريبة الرقمية في عام 2022 -
سامسونج قد توقف هواتف Galaxy Note الذكية -
إصابة البريطاني هاميلتون بفيروس كورونا -
المركزي الأسترالي يثبت أسعار الفائدة عند 0.10% -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

الثالثة ثابتة: الأميركيون يكذّبون بيان بعبدا

الثالثة ثابتة: الأميركيون يكذّبون بيان بعبدا
الثالثة ثابتة: الأميركيون يكذّبون بيان بعبدا

إشترك في خدمة واتساب

كتب ابراهيم ريحان...

للمرّة الثالثة على التوالي، يعمد مكتب الإعلام في القصر الجمهوري لنشر أنباء تتعلّق بلقاءات أو اتصالات رئيس الجمهورية مع مسؤولين أميركيين، فبعد السفيرة الأميركية دوروثي شيا، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد  شينكر، جاء دور وزير الخارجية مايك بومبيو.

بيان وزارة الخارجية الأميركية الصادر عن المتحدّثة الرسمية مورغان أورتاغوس كان  واضحًا في سلسلة النقاط التي بحثها عون مع رأس الديبلوماسية الأميركية في اتصال هاتفي يوم الاثنين. ترسيم الحدود، وتشكيل حكومة تقوم بالإصلاحات وتحارب الفساد. وذلك في سياق التوضيح. لأنّ بيان القصر الجمهوري قبل 24 ساعة كان ادّعى أنّ الرئيس شكر بومبيو على دور "واشنطن في تسهيل ترسيم الحدود البحرية"، وأنّ أميركا ستقدّم "مساعداتٍ لإعادة إعمار الأحياء التي تضرّرت بفعل انفجار 4 آب".

التباين بين البيانين يدلّ بالربط  بينهما على أنّ وزير الخارجية الأميركي اشترط كالعادة  تقديم أيّ مساعدات أميركية أو دولية للبنان بإجراء الإصلاحات ومحاربة الفساد. ويؤكّد ذلك التغريدة التي كتبها قبل أيّام على صفحته على تويتر عن  الوضع  في :  "Business as usual is unacceptable"، وهذا الاستنتاج بحال اعتمدنا قاعدة "تفسير الوارد بالوارد". إلا أنّ المفارقة الكبرى بين البيانين اللبناني والأميركي كان تجاهل قصر بعبدا لذكر مطالبة بومبيو لعون بتشكيل حكومة إصلاح ومحاربة للفساد، علمًا أنّ كلّ مسؤول أميركي يزور لبنان أو يُغرّد عن  لبنان أو يكاد يمرّ بجانب لبنان يذكر هذه العبارة.

وكان إعلام بعبدا قد نسبَ مرتين ثناءً أميركيًا على ما يقول إنّه "دور الرئيس عون في محاربة الفساد". حصل هذا في شهر حزيران الماضي بعد لقائه السفيرة شيا، وقال بيان القصر إنّ "الولايات المتحدة تدعم الخطوات الإصلاحية التي يقوم بها لبنان كي يتمكّن من الخروج من الأزمة الاقتصادية التي يعاني منه". سريعاً نفت السفارة وأكّدت أنّ السفيرة الأميركية لم تُصرّح أساسًا بعيد لقائها عون.

ثم تكرّر الأمر قبل أيّام بعد لقاء عون بشينكر، وقصة السّيف الشهيرة التي حوّلها قصر بعبدا إلى "تنويه بدور الرئيس عون". ليصدر شينكر توضيحاً ينفي.

الأمل أن تكون الثالثة ثابتة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تأجيل مفاوضات ترسيم الحدود: إسرائيل ولبنان ليسا جاهزَين للتقدم
التالى تأجيل مفاوضات ترسيم الحدود: إسرائيل ولبنان ليسا جاهزَين للتقدم