أخبار عاجلة
كل ما تريد معرفته عن اعتلال الشبكية السكرى -
“المثالثة” تطل مجدداً -
تعرف على أهم 5 خضراوات تساعدك على حرق دهون البطن -
أعشاب طبيعية قد تساعد فى التخفيف من ألم التهاب المفاصل -
"وول ستريت جورنال": شراكة رياض سلامة وحزب الله بالفساد -
تعهد خطّي من الحريري يضمن الإستقالة؟ -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

الجوزو: الموت للديكتاتور اصدق كلمة قالها الشعب الايراني

الجوزو: الموت للديكتاتور اصدق كلمة قالها الشعب الايراني
الجوزو: الموت للديكتاتور اصدق كلمة قالها الشعب الايراني

إشترك في خدمة واتساب

ادلى مفتي جبل الشيخ محمد علي الجوزو بالتصريح الاتي:

«الموت للديكتاتور، صرخة الشعب الايراني بعد تجربة تجاوزت العشرين سنة، رجل الدين الذي اعتبر نفسه مقدسا، وفوق البشر، والذي استباح دماء المسلمين الشيعة قبل ، والذي قدم مئات الالاف من شبان الشيعة  على مذبح شهواته في التوسع الفارسي في ديار المسلمين العرب السنة والشيعة معا، والذي اغرق البلاد والعباد في بحور من الدماء البريئة، وقتل الاطفال وترك الملايين منهم مشوهين مشردين جائعين وعطشى لا يجدون لقمة الطعام ولا المأوى الكريم الذي يؤيهم...

اي دين يأمر بإرتكاب الجرائم (...) تحول الانسان وحشا يشرب الدماء ولا يرتوي...

الموت للديكتاتور... اصدق كلمة قالها الشعب الايراني الذي يموت من الجوع ليشبع الامبراطور «المقدس» والذي يقتل المسلمين شيعة وسنة بإسم الدين، والدين منه براء...

الموت للديكتاتور ... والموت لكل ديكتاتور يستبيح دماء الاطفال الابرياء واعراض النساء وذبح الشباب؟!

المقدس سقطت قدسيته  وكشفه شعبه وقال فيه  كلمته الموت للديكتاتور ولكل ديكتاتور  ينشر الظلم ويعيث في الارض فسادا، ولماذا ابتلى الشعب الايراني بتجربة الملالي فشلت فشلا ذريعا واشاعت الخراب والدمار في بلاد المسلمين؟

قد يقمع الحرس الثوري الايراني ثورة الشعب الفارسي ولكن اصوات المحتجين لا تزال تتردد في سمع العالم كلمة... الموت للديكتاتور...

لم يعد هناك شيء من القدسية لا للدين ولا لرجال الدين في ايران الذين اثبتوا انهم اكثر وحشية واجراما من جميع الحكام الظلمة في عالمنا العربي والاسلامي... وما اكثرهم...

التاريخ سيسجل صيحات الشعوب التي تعبر عن رفضها للدين الذي يتستر به هؤلاء الحكام الظلمة.

دماء الاطفال تصرخ دماء النساء والرجال والشباب تصرخ الموت للديكتاتور...

اخلعوا لباس الدين، لان الدين ليس غطاء للديكتاتورية والظلم والاستبداد  واستباحة الدماء البريئة..

سقطت التجربة في ايران وشهد الشعب ان الذي يقتل ويذبح شعبه قبل الشعوب الا خرى ليس رجلا من رجال الدين، بل ديكتاتور ظالم ومستبد ويقتل كل المعاني الانسانية والدينية لا لشيء الا ليتلذذ بالدمار ويشرب الدماء مثله مثل كل انسان جبار ومتوحش فوق هذه الارض لكنه يتستر بشعار الدين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “الدعم للبنان” تجتمع غداً إنسانياً… برعاية فرنسية ـ أممية
التالى لقاح للأغنياء وآخر للفقراء... البزري: أكسفورد مريح سعراً وتخزيناً للبنان