أخبار عاجلة
الحريري متمسّك بوحدة المعايير -
وزير الصحة: تجاوزنا مرحلة احتواء كورونا -
وقفة رمزية لطلاب الطلبات الحرة أمام “التربية” -
آبل قد تطلق إصدارات جديدة من AirPods و AirPods Pro -
بيرلو: أجواء الملاعب بغياب الجماهير تجلب "النعاس" -
بلدية تنورين: لإصلاح طريق تنورين-بشري فورًا -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمات نشرات الأخبار المسائية

إشترك في خدمة واتساب

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون "

هدوء تام أمنيا ونسبي سياسيا.

وبإنتظار تثبيت الإستقرار السياسي أوضحت قيادة اليونيفيل أن بإمكان الحكومة اللبنانية الطلب من الأمم المتحدة ترسيم الحدود البحرية لمعالجة التهديدات الإسرائيلية بخصوص بلوك الغاز التاسع.

وفي تطور إضافي عممت وزارة الخزانة الأميركية أسماء أفراد وكيانات في سياق العقوبات ضد .

وعلى صعيد الوضع السياسي المحلي أكد رئيس الجمهورية العماد أن ما حصل في الأيام الماضية أصبح وراءنا.

وأشار رئيس المجلس النيابي نبيه الى العودة للمؤسسات لمعالجة الخلافات.

وشدد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على أن المواقف العالية وكذلك التظاهرات في الشارع لا تجدي نفعا.

وتم تكريس الجو الإنفراجي السياسي في لقاء في الحدث بين نواب ومسؤولين في التيار الوطني الحر وحركة أمل وحزب الله وجرى التشديد على الوحدة الوطنية.

وعبر شاشات في مقر مؤتمر الطاقة الإغترابية في أبيدجان وجه وزير الخارجية جبران باسيل كلمة الى المؤتمرين مركزا على مواجهة التهديدات الإسرائيلية ومؤكدا على دور المنتشرين اللبنانيين في النهوض ببلدهم.

وفي خطوة بارزة اتفق الرئيس الحريري مع وفد البنك الدولي على مشاريع كبيرة في الصحة والتعليم وعرض وزير المال هذا الشأن مع الوفد نفسه.

نبقى في الأساس مع موقف قيادة اليونيفيل من التهديدات الإسرائيلية بشأن الغاز اللبناني ودعوته الحكومة اللبنانية الى التقدم من الأمم المتحدة بطلب لترسيم الحدود البحرية.

مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

على عتبة حدث كاد يصبح خط تماس.. كانت المصالحة بين التيار وأمل برعاية حزب الله.. تطوع النائب علي عمار ببناء عمارة الصلحة وانتشرت صور عن العشق الذي كاد يصبح ممنوعا بين الان عون وعلي بزي حيث سمعت أصداء "أهواك بلا أمل وارتفعت شهية القبل" ثلاثية الحدث أرست تفاهما جديدا على مرمى أيام من تفاهم ستة شباط.. وفي قلب الصورة التذكارية للحدث جاء اعتراف علي بزي ضمنا بالاعتذار تحت مسيمات الجرأة لدى أمل.. لكن إذا لم يكن هناك من خطأ ارتكبه طابور الدراجات النارية في المنطقة فلماذا الاعتذار؟ وعلى دراجة انتخابية شعبية لافتة الأداء والحضور كان الرئيس سعد الحريري يجري جردة توبيخ للمتسببين بأحداث الأيام الماضية ويقول: إننا تعرضنا لإهانات أسوأ بكثير لكننا نعتبر أن كرامة البلد أهم من كرامة الأشخاص والأحزاب، وأن هذا البلد يستحق منا أن نتنازل له وغير ذلك نذهب الى الفوضى ويصبح الفلتان في الشارع هو الأساس، والحمدلله أن صوت العدل والحكمة تفوق على صوت الدراجات النارية وذلك في ملامة واضحة لأنصار بري ونزولهم إلى الشارع وحرق الإطارات كما وجه الحريري بضعة سهام الى باسيل عندما انتقد استخدام الكلام العالي على السطوح والكلام العالي لم يأت من سطوح محمرش هذه المرة إنما على ورق مجلة لبنانية ناطقة بالفرنسية حيث لم تكد المصالحة تسري في العروق السياسية حتى أفرجت "المغازين" عن لقاء مع باسيل يعلن فيه وزير الخارجية أن حزب الله يتخذ خيارات لا تخدم مصلحة الدولة اللبنانية وأن لبنان كله يدفع الثمن.. ويعتبر أن إحدى أهم ركائز التفاهم مع الحزب كانت بناء الدولة ويا للأسف لم يطبق ذلك بذريعة الاعتبارات الإستراتيجية لكن بيانا صادرا عن مكتب وزير الخارجية أكد أن هذا الكلام نشر بشكل مجتزأ ومحرف.. وأنه مهما حاول اليائسون تخريب العلاقة الإستراتيجية بحزب الله فلن ينجحوا. وهذه الاجواء امتدت مفاعيلها من إلى آبيدجان ودفعت وزير الخارجية اليوم الى التغيب عن مؤتمر الطاقة الاغترابية حيث خاطب المؤتمرين عبر الاقمار الصناعية وقد اعتذر باسيل لكن .. الى المؤتمر الأفريقي وقال أن الغياب هو لخشيتي من تعرض مؤتمرنا للأذى نتيجة أعمال تخريبية قد تقع وفق المعلومات التي تردنا، والخشية ليست من التعرض لسلامتي الشخصية وهو أمر أنا معتاده، بل على أشخاصكم، وهو ما لا أرضى أن يسببه وجودي لكم وحرص باسيل على ان يستذكر سماحة الأمام موسى الصدر عندما قال: "طالما أن التهجم علي شخصيا لا يمس سلامة المسيرة بشيء فلا داعي الى التشنج بل سيبقى وقتي في بذل الجديد والمزيد من الخدمات فذلك حسبي.... وحسبي الله ونعم الوكيل" ولكن بعد الكلام المنشور في مجلة المغازين ينتظر عودة باسيل الى بيروت لتبيان ماذا اذا كانت العبارة ستستبدل بـ"حسبي حزب الله ونعم الوكيل".

مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

في محصلة الاسبوع انفرجت بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب لكنها لم تنفرج بين رئيس مجلس النواب ووزير الخارجية استنادا الى عدة مؤشرات ابرزه ما قاله نائب امل علي بزي في لقاء الحدث وما قاله الوزير جبران باسيل في افتتاح مؤتمر ابيدجان عبر شاشة ويعتقد انه كان يتحدث من احدى العواصم الاوروبية.

باسيل الذي كشف عن ان المؤتمر قد يتعرض لاعمال تخريبية اعلن ان المؤتمر ينعقد من دون ان يتمكن احد من منعه ،باسيل غمز من قناة الرئيس بري فقال نعتذر منكم على كل مل لم نستطع تحقيقه لكم بعد ولكن من يعتذر منكم ومنا على من سبق من سنيين ضائعة ليتابع لا آلهة بيننا ولا يجوز تسلط احد منا على الاخر وطبعا لا لتسلط اي منا على القانون والدستور ولبنانيتنا تفرض علينا ان نبني دولة لا خوة فيها بل اخوة.

في المقابل قال نائب امل في لقاء الحدث لم نطلب من الوزير باسيل ان يعتذر من الرئيس بري بل عليه ان يعتذر من الشعب اللبناني.

اذا ربط النزاع ما زال قائما لكنه سحب من الشارع لا اكثر ولا اقل وان كان التعويل على اجتماعات الاسبوع المقبل وعلى مناسبات الاسبوع المقبل فيوم الثلاثاء المقبل موعد اجتماع مجلس الدفاع الاعلى واللقاء سيكون في القصر الجمهوري ويوم الجمعة المقبل قداس مار مارون ويرجح ان يحضره رئيس الجمهورية ورئيس المجلس ورئيس الحكومة. اما جلسة مجلس الوزراء المؤجلة فلم تصدر حتى الساعة اي اشارة على انعقادها الاسبوع المقبل علما ان لا شيء يعيق انعقادها.

بعيدا عن المناكفات كلام في الاقتصاد اقل ما يقال فيه انه خطير ويلامس الخطوط الحمر، الكلام اطلقه وزير الصناعة حسين الحاج حسن كشف فيه ان العجز في الميزان التجاري بلغ 15 الى 16 مليار دولار والصادرات انخفضت خلال السنوات الخمس الماضية من 4،5 مليار الى 2،5 مليار دولار وهذه الارقام هي التي يفترض ان تشغل البال اكثر من عرضات فلكلورية فما يؤلم هو مضاعفات هذه الارقام لا طقوس الخطابات والتصريحات.

مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

ارتياح عام على المستوين الرسمي والشعبي أرساه الاتصال الذي اجراه رئيس الجمهورية ميشال عون برئيس مجلس النواب نبيه بري وهو ارتياح عبر عنه زوار عين التينة وبعبدا.

الرئيس بري جدد التأكيد انه مهما حصل من مشاكل يبقى الحفاظ على الامن والاستقرار هو الاولوية، وبانتظار اللقاء المرتقب الثلاثاء فان الاوضاع عادت الى طبيعتها وفق ما لاحظ رئيس الجمهورية الذي اكد ان مسيرة بناء الوطن ستستكمل بصلابة.

وتحت عنوان الوحدة الداخلية والوطنية كان اللقاء في بلدية الحدث جمع نواب من وحزب الله والتيار الوطني الحر ليؤكد اللقاء ايضا ان الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد ليواجه لبنان عبرها التهديدات والاطماع الاسرائيلية.

اما في ساحل العاج فلم يحضر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى مؤتمر الطاقة الاغترابية واكتفى بكلمة مسجلة توجه بها من مكان ما في ابيدجان عبر الشاشة الى من حضر. الحدث جاء هزيلا من ناحية الحضور في ظل مقاطعة قوى اغترابية فاعلة للمؤتمر كانت قد طالبت بتاجيله.

كلام باسيل في المؤتمر كان عاديا لكن حديثه الى مجلة ماغزين الفرنسية حمل الكثير من المواقف المستجدة تجاه حزب الله اذ قال "ان حزب الله ياخذ خيارات لا تخدم مصالح الدولة اللبنانية وان كل لبنان يدفع الثمن" مضيفا انه "في بند اساسي يتعلق ببناء الدولة ولكن لسوء الحظ هذه النقطة لم تطبق بحجة الاعتبارات الاستراتجية". انتهى الاقتباس.

مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

العنوان غير الدقيق: "باسيل لـ Magazine : حزب الله يأخذ خيارات لا تخدم مصالح الدولة اللبنانية".

أما المضمون غير المحرف، فأشار إليه المكتب الإعلامي للوزير جبران باسيل في البيان التالي: تتناقل وسائل الإعلام كلاما محرفا ومجتزأ للوزير باسيل في حديثه الى مجلة الماغازين الناطقة باللغة الفرنسية، في موضوع العلاقة مع حزب الله. والحقيقة ان ما قاله الوزير باسيل ان علاقتنا مع حزب الله استراتيجية وباقية، وهي كسرت الرقم القياسي في التفاهمات السياسية في لبنان، وأننا على نفس الموجة في القضايا الاستراتيجية. اما في الموضوع الداخلي، فقال باسيل وفق بيان مكتبه الإعلامي، انه يأسف لوجود بعض الاختلافات في المواضيع الداخلية، وثمة قرارات يتخذها الحزب في الموضوع الداخلي لا تخدم الدولة، وهذا ما يجعل لبنان يدفع الثمن، وأن بندا اساسيا هو بناء الدولة في وثيقة التفاهم لا يطبق بحجة قضايا السياسة الخارجية. وعليه، ختم البيان، يؤكد باسيل ان مهما حاول اليائسون تخريب العلاقة الاستراتيجية مع حزب الله فلن ينجحوا... انتهى بيان المكتب الإعلامي للوزير جبران باسيل...

هكذا إذا، وعلى رغم حل الأزمة الأخيرة بالتواصل المباشر بين بعبدا وعين التينة، محاولات شق الصف اللبناني لا تزال مستمرة. لكن عبثا يحاولون، ومحاولتهم هذه باءت بالفشل حتى قبل أن تبدأ، تماما كمسعى عرقلة مؤتمر الطاقة الاغترابية في ابيدجان، الذي نبدأ منه نشرتنا بعد ثوان قليلة.

مقدمة نشرة أخبار "المنار"

عند دفء الاتصال الهاتفي بين الرئاستين الاولى والثانية ركن المشهد اللبناني اليوم، وعند خط اريد له اشعال نيران الشارع، ارتفعت شعارات الوحدة والتعايش لتكون مصداق المناعة التي تواجه كل محاولات اختراق النسيج اللبناني، فكانت بلدية الحدت قلب الحدث..

الاوضاع عادت الى طبيعتها، ومسيرة بناء الوطن ستستكمل بصلابة أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امام زواره، اما زوار عين التينة فقد لمسوا ارتياح الرئيس نبيه بري بعد اتصال الرئيس عون الذي أحدث الخرق المطلوب في جدار الأزمة، وفق ما وصفت مصادر رفيعة للمنار..

وعلى ارفع المستويات يستعد لبنان لمواجهة التهديدات الصهيونية بشتى الوسائل المتاحة، على ان يكون اجتماع المجلس الاعلى للدفاع الثلاثاء المقبل في بعبدا محط اجماع لبناني للدفاع عن حقوق لبنان النفطية، المحمية بالمعادلة الذهبية، المطمئنة للبنانيين وشركات المستثمرين..

اما للمستثمرين في زواريب الازمات، فرد من نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم من أن تحالفات حزب الله مع والتيار الوطني الحر ثابتة وراسخة، ولا يمكن أن تهزها بعض المشاكل التي يمكن معالجتها..

الى الداء الذي لا علاج له سوى الاستئصال، اي الكيان الصهيوني، حيث هب الفلسطينيون في جمعة غضب جديدة من الضفة الى غزة، مواجهين قوات الاحتلال التي اطلقت النار موقعة عددا من الاصابات، فاصاب الفلسطينيون المحتل بآماله اطفاء جذوة الغضب الفلسطيني، ليعزز قواته في الضفة وعند تخوم غزة تحسبا للحركة الفلسطينية وتصاعدها.

مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

أجواء التهدئة بين حركة “أمل” والتيار الوطني الحر باتت أمرا واقعا. وفي تجلياتها، ما أكده النائب وائل أبو فاعور من عين التينة من أن “فتيل الأزمة سحب من الشارع”، معتبرا أن “إتصال رئيس الجمهورية ميشال عون بالرئيس نبيه بري أمس أعطى مؤشرا إيجابيا”.

وكذلك اللقاء الموسع الذي إنعقد في مبنى بلدية الحدت بمشاركة وفد مشترك من حزب الله وحركة أمل. وفي تجليات التهدئة أيضا إنعقاد مؤتمر الطاقة الاغترابية في أبيدجان والذي تميز بمشاركة وزير الخارجية جبران باسيل بالفيديو، لتبث كلمته للمؤتمرين عبر شاشة عملاقة.

غير أن المشهد الذي ساد البلاد خلال الأسبوع الماضي رأى فيه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري درسا للجميع، مؤكدا في إحتفال نظمه تيار “المستقبل” في البيال أن الكلام العالي فوق السطوح لا يصنع حلا بل يخلق تشنجا سياسيا وأن استخدام السلاح لبت الخلافات السياسية لا يخلق إلا فتنة.

اقليميا، قوات الاسد والمقاتلات الروسية احرقت مناطق المعارضة من الغوطة الشرقية الى إدلب، مرورا بحماة فيما عادت هتافات الموت للديكتاتور من جديد الى المدن الايرانية التي اجتاحتها تظاهرات صاخبة ضد النظام.

مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

انه يوم جبران باسيل بامتياز ففيه سجل مفاجأتين من العيار الثقيل المفاجأة الاولى سياسية بكل معنى الكلمة اذ قبل ان يمضي اسبوع على موقفه من الرئيس نبيه بري اطلق وزير الخارجية قنبلة اخرى باعلانه عبر مجلة ماغزين ان حزب الله ياخذ خيارات في الموضوع الداخلي لا تخدم مصالح الدولة اللبنانية وان كل لبنان يدفع الثمن.

الموقف غير المسبوق لرئيس التيار الوطني الحر تجاه حزب الله اشعل مواقع التواصل الاجتماعي ما استدعى توضيحا من المكتب الاعلامي للوزير باسيل لكن الرد لم ينف ما ورد في المقابلة بل فصل بين القضايا الداخلية والملفات الاستراتجية واعترف بوجود اختلافات في المواضيع الداخلية ما يثبت وجود تباين في النظرة بين الطرفين.

المفاجأة الباسلية الثانية تمثلت في عدم مشاركة وزير الخارجية في اللحظة الاخيرة في مؤتمر الطاقة الاغترابية المنعقد في ساحل العاج وبقائه في فرنسا.

مصادر متابعة للمؤتمر قالت للـmtv ان الوزير باسيل تلقى نصائح من اجهزة امنية فرنسية بان لا يشارك شخصيا في المؤتمر لاسباب امنية وهو ارتضى العمل بهذه النصائح بعدما تبين له ان مشاركته الشخصية تشكل خطرا على المشاركين في المؤتمر.

الحدثان الباسيليان سرقا الاضواء من حدث ثالث تمثل في زيارة وفد مشترك من حركة امل وحزب الله بلدية الحدث بهدف طي صفحة التوتر الذي عاشته البلدة ليل الاربعاء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير الصحة: تجاوزنا مرحلة احتواء كورونا
التالى إصابة بـ”كورونا” في ددة