أخبار عاجلة
فيتوريا يبحث عن إنقاذ نفسه بالكأس "الغائبة" -
تيمور جنبلاط: المجلس النيابي أسقط “عنتريات” البعض -
إصابات كورونا تحلّق.. وهل يُفتح البلد الإثنين؟ -
في النهائيات.. النصر يتفوق على الهلال -
بشرى سارة لأهالي شهداء انفجار مرفأ بيروت -
جنبلاط: قرار فتح المدارس غير مدروس ومتسرع -

تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

قاضي فاسد لا يحاسب موظف فاسد وان لبس عمامة والثوب الفضفاض

قاضي فاسد لا يحاسب موظف فاسد وان لبس عمامة والثوب الفضفاض
قاضي فاسد لا يحاسب موظف فاسد وان لبس عمامة والثوب الفضفاض

إشترك في خدمة واتساب

خاص الصدارة نيوز... 

 

كشف مصدر قضائي للصدارة نيوز عن جريمة يرتكبها من يفترض عليه تطبيق القانون ونصرة المظلوم ومعاقبة الظالم.... 

 

ولفت المصدر إلى أن رئاسة إحدى المحاكم الدينية أحالت ملف مكتمل يعود لأحد الموظفين الفاسدين المعروف بأكل أموال اليتامى وسمسار على حساب القصر وشريك مضارب لكل ذي حاجة منذ أكثر من عام للمتابعة والمعالجة..

 

إلا أن رئيس هيئة التأديب صاحبة الصلاحية الوحيدة بالتحقيق واتخاذ القرارات بحق الموظفين المرتكبين يمتنع عن عقد جلسة للتحقيق مع العلم أن الملف مكتمل والمطلوب مراجعة الأدلة والإثباتات التي تدين المرتكب او تعطيه البراءة.

 

وأشار المصدر إلى أن حلم وطمع البعض في تسلم مسؤوليات أكبر من حجمهم العلمي والوظيفي أعمت بصرهم وبصيرتهم وضلوا طريقهم متخذين من مسؤوليتهم منصة لتشويه صورة الرئاسة التي تتفانى من أجل تنفيذ الإصلاحات ومكافحة الفساد وتطبيق القوانين المرعية وتقديم صوره حضارية عن عدالة المحاكم الشرعية وتنفيذها للقوانين كما يجب ومعاقبة من يخالف ضمن الاطر القانونية المتبعة.

 

وأضاف المصدر إلى أن الهيئة تضم قضاه يشهد لهم بالكفاءة والمناقبية والنزاهة ولكن تبقى مسوؤليه انعقاد الجلسات على عاتق الرئيس المعني بالتأديب والمحاسبة والمتابعة.

 

وطالب المصدر القضائي المعنيين بضرورة التدخل السريع لايقاف ما بات يعرف بمهزلة قضاء التأديب، وخاصةً ان من يتولى تلك المسوؤليه، يجب أولاً ان يكون فوق الشبهات ومسيرته لا تحتمل التأويل .

 

فمن يدافع عن صديقه القاضي الفاسد لا يمكن ان يحاسب موظف فاسد، فالحكمة تقول قل لي من تعاشر اقل لك من انت.

 

 فالمطلوب واحد وهو غربلة اسماء القضاة وتعيين افضلهم وهم كثر، ولتقرع الطبول هذه المرة فرحاً بإبعاد الارواح الشريرة كما كان يفعل الكنعانيون في العصور الوثنية.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى